انتقل إلى المحتوى
انضم

ألم يأت أحياء الأراقم أننا

الهذيل الأكبر التغلبي
١أَلمْ يَأْتِ أَحْيَاءَ الْأَرَاقِمِ أَنَّنَاوَطِئْنَا قُعَيْناً وَطْأَةَ الْمُتَشَاقِلِ
٢وَحَيَّ بَنِي الصَّيْداءِ نِلْنَا حَرِيمَهُمْغَدَاةَ الْتَقَيْنَا يَوْمَ بُقْعَةِ عاقِلِ
٣وَلَمَّا تَنَادَوْا دَعْوَةً أَسَدِيَّةًوَعَمُّوا بِها مِنْ دُونِ تِلْكَ الْقَبَائلِ
٤ونَادَيْتُ فِي حَيِّ الْأَرَاقِمِ دَعْوَةًأَجَابتْ عَلَيْهِمْ كُلُّ جِنِّ وخَابِلِ
٥فَأَجْلَوْا لَنَا عَنْ مَالِكٍ وَابْنِ فَقْعَسٍوَقَيْسٍ وَعَمْرٍو وَالْفَتَى النَّجْدِ وَائِلِ
٦وَمِنْ أُسْرَةِ الْمَهْزُولِ قَتْلَى كَثِيرَةٌتَخَالُهُمُ فِي الْهَيْجِ أُسْدَ الْغَيَاطِلِ
٧وَأَسْرَى تَهَادَى فِي الْقِيادِ ونِسْوَةٌقُعَيْنِيَّةٌ مِثْلُ الظِّباءِ الْخَوَاذِلِ

اقرأ أيضًا لـالهذيل الأكبر التغلبي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150062