انتقل إلى المحتوى
انضم

أحسست ليلا وقع أخفاف الإبل

سليمة بن مالك
١أَحْسَسْتُ لَيْلاً وَقْعَ أَخْفافِ الْإِبِلْ
٢وَقَدْ تَبَدَّتْ مِن عَرانِينَ سُبُلْ
٣ما بَيْنَ لَهَّاةِ الْكَثِيبِ وَالرَّمِلْ
٤بَيْنَ شِعابٍ ذاتِ سِدْرٍ وَنَقَلْ
٥فَقُمْتُ أَسْعَى مُقْبِلاً غَيْرَ نَكِلْ
٦وَفِي الشِّمالِ سَمْحَةٌ لَمْ تُبْتَذَلْ
٧حَتَّى إِذا عارَضْتُهُمْ دُونَ الْقُلَلْ
٨وَالْقَوْمُ لا يُغْنِيهِمُ رَيْبُ الدُّوَلْ
٩وَالدَّهْرُ لا يُعْجِزُهُ هُلْكُ الْبَطَلْ
١٠فَوَّقْتُ سَهْمِي فَرَمَيْتُ فِي مَهَلْ
١١رَمْيَ امْرِىءٍ لا طائِشٍ وَلا وَجِلْ
١٢وَلا جَبانٍ عِنْدَ أَطْرافِ الْأَسَلْ

اقرأ أيضًا لـسليمة بن مالك

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150075