١أَدارَ ابْنَةِ النَّهْديِّ أضْحَتْ تَعَرَّفُبِرَمّانَ مِنْ عِرْفانِها الْعَيْنُ تَذْرِفُ ٢سَقَى دارَ هِنْدٍ مُسْبِلُ الْوَدْقِ مَدُّهُرُكامٌ سَرَى مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ مُرْدِفُ ٣يُسَوِّرُ يَرْقَى فِي الرَّبابِ كَأنَّمابَدَتْ عائِذٌ بَلْقاءُ فِيهِ تَكَشَّفُ ٤شَمُوسٌ أتَتْها الْخَيْلُ مِنْ كُلِّ جانِبٍشَمِيطُ الذُّنابى ذاتُ لَوْنٍ مُخيَّفُ ٥إَذا قُلْتُ قَدْ أَكْرَى بَدَتْ حَجَراتُهُكَمَا اسْتُلَّ رَيْطٌ مِنْ صِوانٍ مُكَفَّفُ ٦وَمَا هَاجَ هذا الشَّوْقَ إلَّا مَنازِلٌتُرَبِّعُ أَحْياءٌ بِها وَتُصَيِّفُ ٧وَنُؤْيٌ أَجَدَّتْهُ الْوَلِيدَةُ بِالثَّرَىبِمِسْحاتِها إذْ راحَتِ الْعَيْنُ تَرْجُفُ ٨أَلَا حَيِّيا هِنْداً إِذَا ما تَصَدَّفَتْوَقَلْبُكَ إِنْ تَنْأَى بِها الدَّارُ مُدْنَفُ ٩فَلَا هِنْدَ إِلَّا أَنْ يُذَكَّرَ ما مَضَىتَقادُمُ عَصْرٍ وَالتَّذَكُّرُ يَشْعَفُ ١٠وَلَمْ أَرَ هِنْداً بَعْدَ مَوْقِفِ سَاعَةٍبِنَعْمانَ في أَهْلِ الدِّوارِ تُطَوِّفُ ١١عَلِيقَةَ سِرْبٍ لَا يُبادِرْنَ مَنْ مَشىدَبِيبَ قَطا الْبَطْحاءِ بَلْ هِيَ أَقْطَفُ ١٢إِذَا ما مَشَتْ سَاوَى بِهَا أَخَواتُهاكَغِزْلانِ أُدْمٍ ليْسَ فِيهِنَّ مُقْرِفُ ١٣تَعاوَرْنَ مِرْآةً جَلِيّاً وَفارَةًذَكِيّاً وَبِالْأَيْدي مَداكٌ ومِسْوَفُ ١٤عَلَيْهِنَّ مِمَّا صَاغَ رَيْدانُ حِلْيَةٌجُمانٌ كَأَجْوازِ الْجَرادِ وَرَفْرَفُ ١٥عَلَيْهِنَّ مِنْ بَعْضِ الْحَدِيثِ مَهَابُةٌنَواعِمُ أَخْدانٌ حَواصِنُ مَأْلَفُ ١٦كَأَنَّ ابْنَةَ النَّهْدِيِّ يَوْمَ لَقِيتُهاهُنَيْدَةَ ظَبْيٌ في تَبالَةَ مُحْرِفُ ١٧لَهُ طِفْلُ أَيَّامٍ مَتَى يَدْعُ يَأْتِهِجَمالٌ عَلَيْهِ تَنْتَحِي وَتَعَطَّفُ ١٨ذَلِيقَةُ حَدِّ الْمِذْرَيَيْنِ دَنا لَهابِمُنْعَرَجِ الْوادِي أَرَاكٌ مُصَنَّفُ ١٩تُراعِي بِهِ الْبَرْدَيْنِ ثُمَّ مَقيلُهاكِناسٌ كَبَيْتِ الصَّيْدَلانِيِّ أَجْوَفُ ٢٠إِذَا ما اسْتَمَلَّتْ مَرْتَعاً فَانْتِجَاعُهامَدَى النَّبْلِ أَوْ أَدْنى قَرِيباً فَتُوقِفُ ٢١أَطاعَ بِهَا وَرْدٌ مِنَ الْمُرْدِ يَانِعٌيَكَادُ إِذا ما ذَرَّتِ الشَّمْسُ يَنْظَفُ ٢٢لَها مِعْصَمٌ عَبْلٌ جَرَى لِبَنانِهِعَلَى الْكَفِّ وَالْأَطْرافِ وَشْيٌ مُزَخْرَفُ ٢٣وَغِيلٌ لِطافٌ لَوْ تَشاءُ عَقَدْتَهامِنَ اللِّيْنِ عَقْدَ السِّلْكِ أَوْ هُوَ أَلْطَفُ ٢٤وثَغْرٌ عَلَيْهِ الظَّلْمُ يَجْري رُضابُهُبِقادِمَتَيْ قُمْرِيَّتَيْنِ تَخَيَّفُ ٢٥جَلَتْ ذاتَ أَصْدافٍ يَمانِيَةٍ لَهابِها أَثَرٌ فِيهِ النَّؤُورُ مُرَصَّفُ ٢٦وَأَجْلَتْ يَداها عَنْ نَقِيٍّ كَأنَّهُذَرا بَرَدٍ بِالْإِثْمِدِ الْوَحْفِ مُرْدَفُ ٢٧أَشَارَتْ إِلَيَّ فِي حَياءٍ وَراعَهاسَراةَ الضُّحَى مِنِّي عَلَى الْحَيِّ مَوْقِفُ ٢٨وَدَسَّتْ فَإِنْ يَسْتَغْنِ عَنِّي فَإِنَّنِيمُنِيتُ بِصَوَّالٍ يَغارُ وَيَصْلَفُ ٢٩عَزِيزٍ عَلَيْهِ أَنْ تَكَلَّمَ عِرْسُهُإِذَا سَايَرَتْ ظَعْناً مِنَ النَّاسِ يَأْسَفُ ٣٠أَلِكْنِي إِلَيْها عَمْرَكَ اللهُ يا فَتَىبِآيَةِ مَا شُقَّ الرِّداءُ الْمُفَوَّفُ ٣١فَمِنْ حَدَثانِ الدَّهْرِ كُنْتُ مَلِيكَهافَأَسْجِحْ بِمَنْ تُعْيي عَلَيْهِ وَتَعْنَفُ ٣٢وَمَا نِلْتُها إِلَّا وَقَدْ سقْتُ نَحْوَهاهُنَيْدَةَ فِيها رَاعِياها وَأَخْيَفُ ٣٣فَلَوْلا الْعِشارُ الدُّهْمُ ما نِلْتُ مُلْكَهاوَحَرْبَ ابْنِ عَمٍّ جِلْدُهُ يَتَقَرَّفُ ٣٤حَبَانِي ابْنُ خبْرانَ الْيَهُودِيُّ زِقَّهُوَجَاءَ بِهِ مِنْ باحَةِ السُّوقِ يَدْلِفُ ٣٥فَجَاءُ بِهِ رَيَّانَ مُنْقَصِفَ الْعُرابِهِ يَقَعُ الْإِسْكافُ رَيَّانَ يَرْعُفُ ٣٦إِلَى فِتْيَةٍ بِيضِ الْوُجُوهِ كَأَنَّهُمْنُجُومُ سَماءٍ لَيْلُها مُتَسَجِّفُ ٣٧مِنَ الْحَيِّ كَعْبٌ أَوْ زُوَيُّ بْنُ مَالِكٍبَهالِيلُ ما فِيهِمْ لَدَى الرَّوْعِ مُقْرِفُ اقرأ أيضًا لـعبد الله بن العجلان النهدي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 150486