١تَقُولُ ابْنَةُ الْمَجْنُونِ هَلْ أَنْتَ قاعِدٌوَلَا وَأَبِيها حِلْفَةً لا أُطِيعُها ٢وَمَنْ يُكْثِرِ التَّطْوَافَ في خَيْلِ خالِدٍإِلَى الرُّومِ مَصْبُوباً عَلَيْها دُرُوعُها ٣فَلَا بُدَّ يَوْما أَنْ تُحَدَّثَ عِرْسُهُإِذَا حُدِّثَتْ يَوْماً حَدِيثاً يَرُوعُها ٤وَإِنِّي لَأُخْلِي لِلْفَتاةِ خِباءَهاطَوِيلاً فَتَرْعَى نَفْسَها أَو تُضِيعُها ٥وَأتْرُكُها في مِرْيَةٍ بَعْدَ هَجْعَةٍتَلَفَّتُ وَسْنَى أَيْنَ أَسْرَى ضَجِيعُها ٦وَإِنِّي لََأَمْتَشُّ الْمَطِيَّةَ نِقْيَهاوَأَنْزِلُ عَنْها وَهْيَ بادٍ ضُلُوعُها ٧وَإِنِّي لَعَفٌّ عَنْ مَطاعِمَ جَمَّةٍإِذا زَيَّنَ الْفَحْشاءَ لِلنَّفْسِ جُوعُها اقرأ أيضًا لـعبد الله بن العجلان النهدي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 150487