١أُلامُ عَلَى نَجْدٍ وَمَنْ يَكُ ذا هَوىًبِنَجْدٍ يَهِجْهُ الشَّوْقُ شَتَّى نَزائِعُهْ ٢تَهِجْهُ الْجَنُوبُ حِينَ تَغْدُو بِنَشْرِهايَمانِيَةً وَالْبَرْقُ إِنْ لاحَ لامِعُهْ ٣وَمَنْ لامَنِي فِي حُبِّ نَجْدٍ وَأَهْلِهِفَلِيمَ عَلَى مِثْلٍ وَأَوْعَبَ جادِعُهْ ٤لَعَمْرُكَ لَلْغَمْرانِ غَمْرا مُقَلَّدٍفَذُو نَجَبٍ غُلَّانُهُ وَدَوافِعُهْ ٥وَخَوٌّ إِذا خَوٌّ سَقَتْهُ ذِهابُهُوَأَمْرَعَ مِنْهُ تِينُهُ وَرَبائِعُهْ ٦وَصَوْتُ مُكاكِيٍّ تَجَاوَبَ مَوْهِناًمِنَ اللَّيْلِ مَنْ يَأْرَقْ لَهُ فَهْوَ سامِعُهْ ٧أَحَبُّ إِلَيْنا مِنْ فَرارِيجِ قَرْيَةٍتَزاقَى وَمِنْ حَيٍّ تَنِقُّ ضَفادِعُهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 150630