انتقل إلى المحتوى
انضم

رعى طرفها الواشون حتى تبينوا

هشام المري
١رَعَى طَرْفَها الْواشُونَ حَتَّى تَبَيَّنُواهَواها وَقَدْ يَجْدُو عَلَى النَّفْسِ شُؤْمُها

اقرأ أيضًا لـهشام المري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150631