انتقل إلى المحتوى
انضم

هم ملؤوا المسيل مسيل نجد

الأشعر البلوي
١هُمُ مَلَؤُوا الْمَسِيلَ مَسِيلَ نَجْدٍوَغَصَّ مَضِيقُهُ بِهِمُ طَوِيلا
٢وَعِنْدِي الْعِلْمُ أَنَّ الْقَوْمَ زادُواعَلَى مِئَتَيْنِ أَوْ نَقَصُوا قَلِيلا
٣فَإِنْ يَكُ ذُو الشَّلِيلِ نَجا صَحِيحاًفَلا تَحْمَدْ لَهُ إِلَّا الشَّلِيلا

الشرح

6 مواضع
  • هُمُ مَلَؤُوا الْمَسِيلَ مَسِيلَ نَجْدٍالمعنى العام للأبيات الأبيات تصف جماعة كثيرة العدد خرجت في مسير (غالبًا للقتال أو الغزو)، حتى إنهم: ملأوا مجاري السيول في نجد من شدّة كثرتهم وازدحم بهم المكان الضيّق حتى صار لا يتّسع لهم ثم يبيّن الشاعر أن عددهم: يتجاوز المئتين تقريبًا (زيادة أو نقصانًا قليلًا)، أي أنهم قوّة معتبرة وفي النهاية ينتقل إلى نبرة سخرية وهجاء: فيقول: إذا كان شخص يُسمّى ذو الشليل قد نجا سليمًا، فلا يُمدح على شجاعته، بل نجاته كانت بشيء تافه أو لا يستحق الثناء وعلى الراجح أن شليل هذا اسم شخص . ملاحظة : هذا الشاعر لا يُعد من طبقة الفحول أو المشهورين ورد ذكره ضمن من لُقّبوا بـ"الأشعر" (وهو لقب كان يُطلق على أكثر من شاعر) لا توجد له مرويات شعرية كثيرة محفوظة في المصادر المشهورة كتاب المؤتلف والمختلف هدفه: تمييز الأسماء المتشابهة بين الشعراء رفع اللبس بين من يشتركون في نفس اللقب فجاء ذكر “الأشعر البلوي” ضمن: الشعراء الذين يُعرفون بلقب “الأشعر”، لعدم الخلط بينهم
  • وَغَصَّ مَضِيقُهُ بِهِمُ طَوِيلاامتلأ
  • وَغَصَّ مَضِيقُهُ بِهِمُ طَوِيلاالمعنى العام للأبيات الأبيات تصف جماعة كثيرة العدد خرجت في مسير (غالبًا للقتال أو الغزو)، حتى إنهم: ملأوا مجاري السيول في نجد من شدّة كثرتهم وازدحم بهم المكان الضيّق حتى صار لا يتّسع لهم ثم يبيّن الشاعر أن عددهم: يتجاوز المئتين تقريبًا (زيادة أو نقصانًا قليلًا)، أي أنهم قوّة معتبرة وفي النهاية ينتقل إلى نبرة سخرية وهجاء: فيقول: إذا كان شخص يُسمّى ذو الشليل قد نجا سليمًا، فلا يُمدح على شجاعته، بل نجاته كانت بشيء تافه أو لا يستحق الثناء وعلى الراجح أن شليل هذا اسم شخص . ملاحظة : هذا الشاعر لا يُعد من طبقة الفحول أو المشهورين ورد ذكره ضمن من لُقّبوا بـ"الأشعر" (وهو لقب كان يُطلق على أكثر من شاعر) لا توجد له مرويات شعرية كثيرة محفوظة في المصادر المشهورة كتاب المؤتلف والمختلف هدفه: تمييز الأسماء المتشابهة بين الشعراء رفع اللبس بين من يشتركون في نفس اللقب فجاء ذكر “الأشعر البلوي” ضمن: الشعراء الذين يُعرفون بلقب “الأشعر”، لعدم الخلط بينهم
  • وَعِنْدِي الْعِلْمُ أَنَّ الْقَوْمَ زادُواالمعنى العام للأبيات الأبيات تصف جماعة كثيرة العدد خرجت في مسير (غالبًا للقتال أو الغزو)، حتى إنهم: ملأوا مجاري السيول في نجد من شدّة كثرتهم وازدحم بهم المكان الضيّق حتى صار لا يتّسع لهم ثم يبيّن الشاعر أن عددهم: يتجاوز المئتين تقريبًا (زيادة أو نقصانًا قليلًا)، أي أنهم قوّة معتبرة وفي النهاية ينتقل إلى نبرة سخرية وهجاء: فيقول: إذا كان شخص يُسمّى ذو الشليل قد نجا سليمًا، فلا يُمدح على شجاعته، بل نجاته كانت بشيء تافه أو لا يستحق الثناء وعلى الراجح أن شليل هذا اسم شخص . ملاحظة : هذا الشاعر لا يُعد من طبقة الفحول أو المشهورين ورد ذكره ضمن من لُقّبوا بـ"الأشعر" (وهو لقب كان يُطلق على أكثر من شاعر) لا توجد له مرويات شعرية كثيرة محفوظة في المصادر المشهورة كتاب المؤتلف والمختلف هدفه: تمييز الأسماء المتشابهة بين الشعراء رفع اللبس بين من يشتركون في نفس اللقب فجاء ذكر “الأشعر البلوي” ضمن: الشعراء الذين يُعرفون بلقب “الأشعر”، لعدم الخلط بينهم
  • عَلَى مِئَتَيْنِ أَوْ نَقَصُوا قَلِيلاالمعنى العام للأبيات الأبيات تصف جماعة كثيرة العدد خرجت في مسير (غالبًا للقتال أو الغزو)، حتى إنهم: ملأوا مجاري السيول في نجد من شدّة كثرتهم وازدحم بهم المكان الضيّق حتى صار لا يتّسع لهم ثم يبيّن الشاعر أن عددهم: يتجاوز المئتين تقريبًا (زيادة أو نقصانًا قليلًا)، أي أنهم قوّة معتبرة وفي النهاية ينتقل إلى نبرة سخرية وهجاء: فيقول: إذا كان شخص يُسمّى ذو الشليل قد نجا سليمًا، فلا يُمدح على شجاعته، بل نجاته كانت بشيء تافه أو لا يستحق الثناء وعلى الراجح أن شليل هذا اسم شخص . ملاحظة : هذا الشاعر لا يُعد من طبقة الفحول أو المشهورين ورد ذكره ضمن من لُقّبوا بـ"الأشعر" (وهو لقب كان يُطلق على أكثر من شاعر) لا توجد له مرويات شعرية كثيرة محفوظة في المصادر المشهورة كتاب المؤتلف والمختلف هدفه: تمييز الأسماء المتشابهة بين الشعراء رفع اللبس بين من يشتركون في نفس اللقب فجاء ذكر “الأشعر البلوي” ضمن: الشعراء الذين يُعرفون بلقب “الأشعر”، لعدم الخلط بينهم
  • فَإِنْ يَكُ ذُو الشَّلِيلِ نَجاالمعنى العام للأبيات الأبيات تصف جماعة كثيرة العدد خرجت في مسير (غالبًا للقتال أو الغزو)، حتى إنهم: ملأوا مجاري السيول في نجد من شدّة كثرتهم وازدحم بهم المكان الضيّق حتى صار لا يتّسع لهم ثم يبيّن الشاعر أن عددهم: يتجاوز المئتين تقريبًا (زيادة أو نقصانًا قليلًا)، أي أنهم قوّة معتبرة وفي النهاية ينتقل إلى نبرة سخرية وهجاء: فيقول: إذا كان شخص يُسمّى ذو الشليل قد نجا سليمًا، فلا يُمدح على شجاعته، بل نجاته كانت بشيء تافه أو لا يستحق الثناء وعلى الراجح أن شليل هذا اسم شخص . ملاحظة : هذا الشاعر لا يُعد من طبقة الفحول أو المشهورين ورد ذكره ضمن من لُقّبوا بـ"الأشعر" (وهو لقب كان يُطلق على أكثر من شاعر) لا توجد له مرويات شعرية كثيرة محفوظة في المصادر المشهورة كتاب المؤتلف والمختلف هدفه: تمييز الأسماء المتشابهة بين الشعراء رفع اللبس بين من يشتركون في نفس اللقب فجاء ذكر “الأشعر البلوي” ضمن: الشعراء الذين يُعرفون بلقب “الأشعر”، لعدم الخلط بينهم

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150648