١وَلَقَدْ أَمَرْتُ أَخَاكِ عَمْرًا أَمْرَهُفَعَصَى وَضَيَّعَهُ بِذَاتِ الْعُجْرُمِ ٢فَإِذَا أَمَرْتُكِ بَعْدَهَا فَتَبَيَّنِيأَوْ أَقْدِمِي، يَوْمَ الْكَرِيهَةِ، مُقْدَمِي ٣وَجَعَلْتُ نَحْرِي دُونَ بَلْدَةِ نَحْرِهِوَلَبَانَ مُهْرِي، إِذْ أَقُولُ لَهُ: اقْدُمِ ٤فِي حَوْمَةِ الْمَوْتِ الَّتِي لاَ تَشْتَكِيغَمَرَاتِهَا الأَبْطَالُ غَيْرَ تَغَمْغُمِ ٥وَكَأَنَّمَا أقْدَامُهُمْ وأَكُفُّهُمْكَرَبٌ تَسَاقَطَ فِي خَلِيجٍ مُفْعَمِ ٦لَمَّا سَمِعْتُ دُعاءَ مُرَّةَ قَدْ عَلاوَأَبِي رَبِيعَةَ فِي الْغُبَارِ الْأَقْتَمِ ٧وَمُحَلِّماُ يَمْشُونَ تَحْتَ لِوَائِهِمْوَالْمَوْتُ تَحْتَ لِوَاءِ آلِ مُحَلِّمِ ٨وَسَمِعْتُ يَشْكُرَ تَدَّعِي بِحُبَيِّبٍتَحْتَ الْعَجَاجَةِ وَهْيَ تَقْطُرُ بِالدَّمِ ٩وَحُبَيِّبٌ يُزْجُونَ كُلَّ طِمِرَّةٍوَمِنَ اللَّهَازِمِ شَخْبُ غَيْرِ مُصَرَّمِ ١٠وَالْجَمْعُ مِنْ ذُهْلٍ، كَأَنَّ زُهَاءَهُمْجُرْبُ الجِمَالِ يَقُودُها ابْنَا شَعْثَمِ ١١قَذَفُوا الرِّمَاحَ وَبَاشَرُوا بِنُحُورِهِمْعِنْدَ الضِّرَابِ بِكُلِّ لَيْثٍ ضَيْغَمِ ١٢وَالْخَيْلُ يَضْبِرْنَ الْخَبَارَ عَوَابِسًاوَعَلَى سَنابِكِها سَبَائِبُ مِنْ دَمِ ١٣لاَ يَصْدِفُونَ عَنِ الْوَغَى بِنُحُورِهِمْفِي كُلِّ سَابِغَةٍ كَلَوْنِ الْعِظْلِمِ ١٤نَجَّاكَ مُهْرُ بْنَيْ حُلامٍ مِنْهُمُحَتَّى اتَّقَيْتَ الْمَوْتَ بِابْنَيْ حَذْلَمِ ١٥وَدَعَا بَنِي أُمِّ الرُّوَاعِ فَأَقْبَلُواعِنْدَ اللِّقَاءِ بِكُلِّ شَاكٍ مُعْلَمِ ١٦يَمْشُونَ فِي حَلَقِ الْحَدِيدِ كَمَا مَشَتْأُسْدُ الْغَرِيفِ بِكُلِّ نَحْسٍ مُظْلِمِ ١٧فَنَجَوْتَ مِنْ أَرْمَاحِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَاجَاشَتْ إِلَيْكَ النَّفْسُ عِنْدَ الْمَأْزِمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 150659