انتقل إلى المحتوى
انضم

أتانا ابن عنق الحية القيل قادرا

عمرو بن معاوية
١أَتانا ابْنُ عُنْقِ الْحَيَّةِ الْقَيْلُ قادِراًعَلَى أَمْرِهِ مِنْ تَغْلِبَ ابْنَةِ وائِلِ
٢بِجَيْشٍ تَضِلُّ الْبُلْقُ فِي حُجُراتِهِتَخالُ دَوِيَّ الرَّعْدِ صَوْتَ الصَّواهِلِ
٣يَجُرُّ إِلَيْنا كُلَّ أَجْرَدَ سابِقٍوَشَطْباءَ كَالشَّاهِينِ بَيْنَ الْأَجادِلِ
٤فَراحَ وَكُمْتُ الْخَيْلِ تَعْثُرُ فِي الدِّماعَلَى مِثْلِ أَيْدِي النَّائِحاتِ الثَّواكِلِ
٥وَلَمَّا الْتَقَيْنا بِالْكُلابِ كَأَنَّناأُسُودُ الشَّرَى لاقَتْ أُسُودَ الْجَلاجِلِ
٦إِذا اعْتَرَضَتْ خَيْلُ الْعَدَوِّ رَأَيْتَهاكَشاءِ الْفَلا فِي الذُّعْرِ قُبِّ الْأَياطِلِ
٧وَغَنَّتْ كُلَيْباً خَيْلُها بِصَهيلِهاحَوالَيْهِ مِثْلَ الرَّعْدِ صَوْتَ الصَّواهِلِ
٨فَدُرْنا وَدارَتْ غَمْرَةُ الْمَوْتِ بَيْنَنانُطاعِنُ عَنْ أَصْحابِنا بِالذَّوابِلِ
٩فَوَلَّتْ ذُرا قَيْسٍ وَاسْتَوْسَقَتْ لَناقَبائِلُ تَتْلُوها رِقابُ الْقَبائِلِ
١٠رَمَيْناهُمُ بِالْفَيْلَقِ الْجَمِّ فَالْتَقَتْفَوارِسُ ما تَخْشَى وُرُودَ الْمَناهِلِ
١١كَأَنَّ الَّذِي يَلْقَى الْحِمامَ يَفُوتُهُوَلَمْ يَنْجُ مِنْها مَنْ يُعَلُّ بِنائِلِ
١٢وَقُلْنا وَنَحْنُ الْقَوْمُ نَمْنَعُ سِرْبَناعَلَى ذاكَ كُنَّا فِي الْخُطُوبِ الْأَوائِلِ
١٣بَنِي تَغْلِبٍ إِنَّ الْفِرارَ خِزايَةٌوَلَيْسَ امْرُؤٌ هابَ الْحِمامَ بآئِلِ
١٤فَحامُوا عَلَى أَحْسابِكُمْ بِسُيُوفِكُمْفَلَلْمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ سِباءِ الْعَقائِلِ
١٥فَشَدَّ كُلَيْبٌ شَدَّةً وَرِماحُهُمْشَوارِعُ فِيهِ بَيْنَ صادٍ وَناهِلِ
١٦فَأَفْرَجَتِ الْخَيْلانِ عَنْهُ وَرُمْحُهُخَضِيبٌ مِنَ اللَّخْمِيِّ عَمْرِو بْنِ وائِلِ
١٧وَدارَتْ رَحانا وَاسْتَدارَتْ رَحاهُمُوَكُلٌّ بَصِيرٌ فِي الْوَغَى بِالْمَقاتِلِ
١٨فَما زالَ ذاكَ الدَّأْبُ حَتَّى تواكَلَتْفَوارِسُ مِنْ غَسَّانَ غَيْرُ تَنابِلِ
١٩وَطارَتْ بِعُنْقِ الْحَيَّةِ الْقَيْلِ شَطْبَةٌوَلَمْ يَحْظَ مِنْ حَمْدِ الثَّناءِ بِطائِلِ
٢٠وَوَلَّتْ عَلَى أَعْقابِها الْخَيْلُ شُرَّداًيُكَسَّرُ فِي أَعْجازِها كُلُّ ذابِلِ
٢١فَأُقْسِمُ لَوْ أَدْرَكْتُهُ لَتَرَكْتُهُصَرِيعاً ذَلِيلَ الْحَظِّ بَيْنَ الْقَياطِلِ
٢٢وَأُفْرِدَ رَبْداً فِي الْفَلاءِ كَأَنَّهُفَنِيقُ هِجانٍ فِي نَعامٍ شَوائِلِ
٢٣وَقَدْ ماتَ مِنْهُمْ مَنْ صَرَعْنا فَرِيسَةًسِباعٌ عَلَى هاماتِ قَوْمٍ أَفاضِلِ

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150678