انتقل إلى المحتوى
انضم

نماني حبيب أبي للعلاء

ثعلبة بن حبيب العدوي
١نَمانِي حَبِيبٌ أَبِي لِلْعَلاءِوَكانَ حَبِيبٌ لِقَوْمِي عِمادا
٢سَوادٌ مُوَرِّثُهُ الْمُكْرَماتِوَأَوْرَثَ ذاكَ عَدِيٌّ سَوادا
٣وَكانَ أُسامَةُ فِي مالِكٍإِذا أَصْلَدَ الزَّنْدُ أَوْرَى زِنادا
٤فَمِنْهُمْ جَمِيعاً وَرِثْتُ الْعُلافَأَحْيَيْتُ مَجْداً وَقُدْتُ الْجِيادا
٥فَأَمَّمْتُها نَحْوَ أَهْلِ الْكَثِيبِبِفِتْيانِ حَرْبٍ فَأَفْنَتْ مُرادا
٦فَصَبَّحْتُهُمْ قَبْلَ ضَوْءِ الصَّباحِمُسَوَّمَةً ما تَهابُ الْبِعادا
٧وَنادَى رَئِيسُهُمُ بِالنِّزالِوَعَبَّا لِكُلِّ سَوادٍ سَوادا
٨فَأَسْمُو لَهُ بِطَرِيرِ السِّنانِوَقَدْ كانَ هَذا لِقَوْمِي عَتادا
٩وَأَطْعَنُهُ فَهَوَى لِلْجَبِينِكَأَنَّ عَلَى مِنْكَبَيْهِ جِسادا
١٠وَصَوْلُ الْأَراقِمِ صَوْلُ الْأُسُودِيَجُوبُونَ بَعْدَ بِلادٍ بِلادا
١١وَأَخْلَتْ مُرادٌ لَنا دارَهاوَوَلَّوْا شُعاعاً وَهَرُّوا الْجِلادا

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150691