انتقل إلى المحتوى
انضم

رب خيل وزعتها كالسعالي

عقبة بن مكدم
١رُبَّ خَيْلٍ وَزَّعْتُها كَالسَّعالِيبِذَنُوبٍ طُوالَةِ الْأَقْرابِ
٢تَتَّقِي الْأَرْضَ فِي الْغُبارِ بِخُضْرٍسَلِطاتٍ مُذَكَّراتٍ صِلابِ
٣باقِياتٍ عَلَى الصَّياهِبِ سُمْرٍمُطْمَئِنٍّ نُسُورُها لا كَوابِ
٤رُكِّبَتْ فِي قَوائِمٍ عَجِراتٍسَلِباتٍ شَدِيدَةِ الْإِكْرابِ
٥وَلَها بِرْكَةٌ كَجُؤْجُؤِ هَيْقٍوَلَبانٌ مُضَرَّجٌ بِالْخِضابِ
٦وَإِذا الْمُلْجِمُونَ قَامُوا إِلَيْهانَبَذُوا الْفاسَ فِي مَشَقٍّ رُحابِ
٧وَإِذا جَرَّدَ الْفَوارِسُ عَنْهاخِلْتَهُمْ جَرَّدُوا مَهاةَ هِضابِ
٨وَلَها قُرْحَةٌ إِذا اخْتَلَطَ اللَّيْــلُ أَضاءَتْ جَبِينَها كَالشِّهابِ
٩وَتَرَى طَرْفَها حَدِيداً بَعِيداًأَعْوَجِياًّ يُطِنُّ رَأْسَ الذُّبابِ
١٠وَتَرَى أُذْنَها كَإِعْليطِ مَرْخٍحُرَّةٍ فِي لَطافَةٍ وَانْتِصابِ
١١وَتَرَى مَعْقَدَ الْقِلادَةِ مِنْهاسَلِساً ذَا ذَوائِبٍ وَسِبابِ
١٢فِي تَلِيلٍ كَأَنَّهُ جِذْعُ نَخْلٍمُتْمَهِلٍّ مُشَذَّبِ الْأَكْرابِ
١٣كَتِفاها كَما يُشَعِّبُ قَيْنٌقَتَباً فَوْقَ صَنْعَةِ الْأَقْتابِ
١٤نَهْدَةُ الْجَنْبِ وَالْمَراكِلِ رَيَّا الْــمَتْنِ وَالْقُصْرَيَيْنِ جَمْعُ الْكِعابِ
١٥تَعْقِرُ الثَّوْرَ وَالظَّلِيمَ وَتُلْوِيبِلَبُونِ التِّرْعِيَّةِ الْمِعْزابِ
١٦وَلَها مَنْخِرٌ إِذا رَفَعَتْهُفِي الْمُجاراةِ مِثْلُ وُجْرِ الضِّبابِ
١٧وَكَأَنَّ الْمَزادَ فَوْقَ الذُّنابَىمُعْصَمٌ ماؤُها إِلَى الْأَخْرابِ
١٨هَوْنَةٌ فِي الْعِناقِ تَهْتَزُّ فِيهِكَاهْتِزازِ الْقَناةِ تَحْتَ الْعُقابِ
١٩أُخِذَتْ مِنْ مُلَهَّبٍ وَصَرِيحٍفَصَفا عِتْقُها، وَمِنْ حَلَّابِ
٢٠وَالرِّياحِيِّ وَابْنِ وَقْعَةَ وَالضَّيْــفِ بَقايا نَزائِعٍ وَنِجابِ
٢١أَفْحُلُ الْخَيْلِ كُلُّهُنَّ جَوادٌمِنْ جِيادٍ عَتِيقَةِ الْأَنْسابِ

اقرأ أيضًا لـعقبة بن مكدم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 150789