انتقل إلى المحتوى
انضم

ونار قد حضأت لها بليل

سمير بن الحارث
١وَنارٍ قَدْ حَضَأْتُ لَها بِلَيْلٍبِدارٍ لا أُرِيدُ بِها مُقاما
٢سِوَى تَحْلِيلِ راحِلَةٍ وَعَيْنٍأُكالِئُها مَخافَةَ أَنْ تَناما
٣أَتَوْا نارِي فَقُلْتُ: مَنُونَ؟ قالُواسَراةُ الْجِنِّ قُلْتُ: عِمُوا ظَلاما
٤فَقُلْتُ: إِلَى الطَّعامِ، فَقالَ مِنْهُمْزَعِيمٌ: نَحْسُدُ الْإِنْسَ الطَّعاما
٥لَقَدْ فُضِّلْتُمُ بِالْأَكْلِ فِيناوَلَكِنْ ذاكَ يُعْقِبُكُمْ سَقاما
٦أَمِطْ عَنَّا الطَّعامَ فَإِنَّ فِيهِلِآكِلِهِ النَّقاصَةَ وَالسِّقاما

اقرأ أيضًا لـسمير بن الحارث

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 151007