١جُعلت من الحدثان أحصن أدرعفلقد سُننَّ على الكريم الأرْوعِ ٢شرفت على شرف اللبوس فغودرتفلكاً لشمس عُلاً حميدِ المَطْلعِ ٣زُرَّتْ على طود الأناة وضُمنتبحر النَّدى وحوت شراس الأدرع ٤حسد اللباسُ العبقري مقامهامن ماجدٍ في نُسكهِ مُتورِّعِ ٥نضرِ النعيم يكاد ساحبُ ذيلهِيخضرُّ منه ثَرى الجديب المُدقعِ ٦يختال في شرفين شأو علاهُمالبني المناقبِ سامقٌ لم يُفْرعِ ٧نجْرٌ كمنبلج الصَّباح يزينهُمسعىً كعرف الروضةِ المُتضوعِ ٨ما بين إرثٍ لم يكن بمقلَّدٍمحضٍ وكسبٍ لم يكن بتضرُّعِ ٩حِيز الكمالُ لراجحٍ من هاشمٍغَمْرٍ خلائقهُ كريمِ المرْضعِ ١٠ليمين دولة هاشمٍ تسطو بهفي الحادثات إذا الظُّبى لم تقطعِ ١١جمُّ البسالةِ والنَّوالِ مبيتهُما بين حامٍ للطَّريد ومشبعِ ١٢يسْتاف مادحُ فضيضَ لطيمةٍمن مدحه لكنها بالمَسْمعِ ١٣عدِمَ المعاب فلو تمحَّل كاشِحٌفيه لناداهُ الكمالُ ألا أربع ١٤يلقى العواذلَ في الندى وعُفاتهُما بينَ عاصٍ عند ذاكَ وطيِّعِ ١٥يغدو لذي الحاجات أسمع منصتٍويروحُ للاحي كأنْ لم يسمعِ ١٦فاللائمُ المِنْطيقُ أعجمُ قائلٍوالمصرْمُ السِكِّيتُ أفصحُ مُسْمعِ ١٧خِرقٌ يعيبُ عطيَّةً بوسيلةٍفندى يديه ونصْره بتبرُّعِ ١٨أنسَ الجُناةُ بحلمهِ فملاهُمُمن خوف قدرته بأمنٍ مُفزعِ ١٩بينا ترى أقصاهُم مستشفعاًبُسطتْ له الآمالُ قرب مُشفَّعِ ٢٠خشيان من ذي العرش لو خاضت بهساعاتُه بين القنا لم يجْزعِ ٢١يُغنيه فعلُ اللهِ في أعدائهعن رأي مُختَتِلٍ وفتك مُشيَّعِ ٢٢فأسنةُ المقدور أطعنُ فيهمدونَ الوزير من الرماحِ الشُّرَّعِ ٢٣رغبت به ألْطاف محسن خلْقهعن أن يبيت لهم مُقضَّ المضجعِ ٢٤وسقاهمُ كيدَ الخطوب صفاؤهللهِ في خلواته والمَجْمعِ ٢٥وإذا جرت هوجُ الرياح عشيَّةًما بين نكْباءِ الهُبوبِ وزعزع ٢٦فرَطاً لمُؤتلفٍ كأنَّ رُكامَهُفي جمِّهِ عَقِداتُ رملِ الأجرعِ ٢٧أو موقراتٌ من ركائبَ بُزَّلٍترْغو بمعتلجِ المُناخِ الجعجعِ ٢٨فاقْتدْنَ منه كل أكحلَ داجنٍهوْلِ التصاخب بالمكان البلْقعِ ٢٩دانٍ يكاد الوحش يكرعُ وسطهوتَمسُّهُ كفُّ الوليدِ المُرضَعِ ٣٠مُتَتابعٍ جَمٍّ كأنَّ سَحابهُكبَّاتُ قيصَر أو سرايا تُبَّعِ ٣١زجلِ الرُّعود يكاد يخْدج عندهشاءُ المَلا ويموتُ سخْلُ المُرضِعِ ٣٢فَهمي فألقى بالعراءِ بَعاعَهُسحّاً كمندفع الآتيِّ المُتْرعِ ٣٣فتساوتِ الأقطارُ من أمْواهِهِفالقارةُ العلْياءُ مثلُ المَدفعِ ٣٤وغدا سراب القاع بحر حقيقةٍفكأنه لتيقُّنٍ لم يخْدَعِ ٣٥مُتغطمطاً غصب الوحوش مكانهاتيَّارهُ فالضبُّ جارُ الضِّفْدعِ ٣٦فضل الوزيرُ الزينبيُّ بجودهذاكَ النَّدى حقاً بغير توسُّعِ ٣٧يغذو على حدِّ الخصاصة جودهُوتُصيبُ أنْعمهُ كريمَ المَوقعِ ٣٨تلقاهُ في خُلُقين لم يتنكَّباعدْلاً ولا وضَعاً لغير الموضعِ ٣٩إنْ جَدَّ لم يُهجن محاور جِدِّهأو أحمضتْ عبثاتُه لم يُقْذعِ ٤٠ظلُّ الطَّريد تخاذلتْ أنصارهُوغنى الفقير ونجدةُ المُستفزعِ ٤١ومُسهَّدين على الرحالِ يميزُهمشرفُ الرجاء عن النفوس الهُجَّعِ ٤٢شُعْثٌ كأن على الركائب منهُمُغولاً تجارى بالنَّعام الأجْدعِ ٤٣نحلوا على شعب الرحال فأشْبهتأعوادها منهم عَريقَ الأضلعِ ٤٤وتفاضلوا شحباً فأبْعدُ هِمَّةٍأوْفاهُمُ وصبَاً وإنْ لم يوجعِ ٤٥خفَقوا بهامِهُمُ على أكْوارهاخفْقَ السُّجودِ من الصلاةِ الركَّعِ ٤٦وطغتْ بأنجاد النعاسِ أزِمَّةٌفخلعن طاعةَ راحةٍ أو إصْبعِ ٤٧كَتَمَ الدُّجى والقاعُ سرَّ سُراهمُفأباحه صُبحُ المكان المُتْلِعِ ٤٨ونحتْ عزائمهم نفوس مطيِّهمفأشدها بُطءً فُوَيْقَ المُسرِعِ ٤٩ونزحن بالدهناء عن جَدَد السُّرىفوطئن في يربوعها المتقصِّعِ ٥٠يبغون مُشْكي المُجدبات وماجداًتُغني رغائبه غناء الهُمَّعِ ٥١ناداهُمُ كرمُ الوزير فأنْزِلوابعد التَّماحل بالخصيب المُمرعِ ٥٢بموسِّع المعروف غيرِ مُضَيِّقٍومُضيق الأعْذار غير مُوسِّعِ ٥٣طودٌ إذا ضوضاء خطبٍ أجلبتْرأسٍ وضرٌ في الهياج سرعرعِ ٥٤خبرَ الإمامُ الفضلُ فضل مقامهفأحلَّه شرف العَلاء الأرفعِ ٥٥سنَّتْ له الأقدارُ شيمْ بنيَّةٍفغدت به الأفكارُ نحو المهيعِ ٥٦وجلا بما أبْدا فِرِنْدَ مُهنَّدٍوالسيفُ لولا قَيْنُهُ لم يقطع ٥٧فحباه منه بصارمٍ ذي روْنقٍماضي المضارب في الضرائب مِقْصَعِ ٥٨مُستوحشٍ في الغمدِ لكن أُنسهباللِّيتِ من بطل الوغى والأخْدعِ ٥٩مُتبسمٌ قبل الضِّرابِ وإنهمن بعد فتكته غزيرُ الأدمُعِ ٦٠بَرْقٌ أضيفَ إلى سحابِ أناملٍوالبرق لولا سُحبهُ لم يلمعِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 15148