انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ليتني في الخيل وهي تدوسهم

عبد الواحد الأزدي
١يا لَيتَني في الخَيلِ وَهيَ تَدوسُهُمفي السوقِ يَومَ الظَفرِ بِالحَجّاجِ
٢بِأَخي ثَمودَ وَقُربِ ما أَخطَأنَهُوَلَقَد بَلَغنَ العُذرَ في الإِدلاجِ
٣أَصبَحنَ بِالأَنبارِ ثُمَّ أَتَينَهُمِثلَ السَعالي تَحتَ لَيلٍ داجِ
٤فَبَطَحنَ مَيمونَ العَذابِ لِوَجهِهِوَتَرَكنَهُ مُتَقَطِّعَ الأَوداجِ
٥وَلَقَد تَخَطَّأَتِ المَنايا حوشَباًفَنَجا إِلى أَجَلٍ وَلَيسَ بِناجِ

المصادر والحقوقرقم القصيدة 152155