انتقل إلى المحتوى
انضم

ما بال همك ليس عنك بعازب

عمرو بن الحصين
١ما بالُ هَمِّك لَيسَ عَنكَ بِعازِبيَمري سَوابِقَ دَمعِكَ المُتَساكِبِ
٢وَتَبيتُ تَكتَلئُ النُّجومَ بِمُقلَةٍعَبرى تسِرُّ بِكُلِّ نَجمٍ دائِبِ
٣حَذرَ المَنِيَّةِ أَن تَجيءَ بَداهَةًلَم أَقضِ مِن تَبعِ الشّراةِ مَآرِبي
٤فَأَقودَ فيهِم لِلعدا شنجَ النّساعَبلَ الشّوى أَشرانَ ضمر الحالِبِ
٥مُتَحَدِّراً كَالسّيدِ أَخلَصَ لَونهُماءُ الحَسيكِ مَعَ الجَلالِ اللّاتِبِ
٦أَرمي بِهِ مِن جَمعِ قَومي مَعشَراًبوراً أولي جَبرِيَّةٍ وَمَعايِبِ
٧في فِتيَةٍ صبرٍ أَلُفُّهُمُ بِهِلَفَّ القِداحِ يَدَ المفيضِ الضارِبِ
٨فَنَدورُ نَحنُ وَهُم وَفيما بَينَناكَأسُ المنونِ تَقولُ هَل مِن شارِبِ
٩لِنَظَلَّ نَسقيهِم وَنَشرَب مِن قَناسمرٍ وَمُرهَفَةِ النُّصولِ قَواضِبِ
١٠بَينا كَذلِكَ نَحنُ جالَت طَعنَةٌنَجلاء بَينَ رَهائِب وَتَرائِبِ
١١جَوفاءُ مُنهَرَةٌ مَرى تامورهاظَبتا سِنانٍ كَالشّهابِ الثاقِبِ
١٢أَهوي لَها شقَّ الشّمالِ كَأَنَّنيحفض لَقىً تَحتَ العجاجِ العاصِبِ
١٣يا رَبِّ أَوجِبها وَلا تَتَعَلَّقَننَفسي المَنون لَدى أَكُفِّ قَرائِبِ
١٤كَم مِن أولي مقةٍ صَحِبتهُمُ شَرَوافَخَذَلتُهُم وَلَبِئسَ فِعلُ الصاحِبِ
١٥مُتَأَوِّهينَ كَأَنَّ في أَجوافِهِمناراً تسعّرُها أَكُفُّ حَواطِبِ
١٦تَلقاهُمُ فَتَراهُمُ مِن راكِعٍأَو ساجِدٍ مُتَضَرِّعٍ أَو ناحِبِ
١٧يَتلو قَوارِعَ تَمتَري عَبراتِهِفَيَجودُها مَريَ المَرِيِّ الحالِبِ
١٨سبرٍ لِجائِفَةِ الأُمورِ أَطِبَّةٍلِلصَّدعِ ذي النَبَأ الجَليلِ مَرائِبِ
١٩وَمُبرّئينَ مِنَ المَعايِبِ أَحرَزواخَصلَ المَكارِمِ أَتقِياءَ أَطايِبِ
٢٠عَرَّوا صَوارِمَ لِلجلادِ وَباشَرواحَدَّ الظّباةِ بِآنُفٍ وَحَواجِبِ
٢١ناطوا أُمورَهُمُ بِأَمرِ أَخٍ لَهُمفَرَمى بِهِم قحمَ الطَريقِ اللاحِبِ
٢٢مُتَسَربِلي حَلقِ الحَديدِ كَأَنَّهُمأُسدٌ عَلى لَحقِ البُطونِ سَلاهِبِ
٢٣قيّدتَ مِن أَعلى حَضرَموتَ فَلَم تَزَلتَنفي عِداها جانِباً عَن جانِبِ
٢٤تَحمي أَعنَّتَها وَتَحوي نَهبَهالِلَّهِ أَكرَمُ فِتيَةٍ وَأَشايِبِ
٢٥حَتّى وَرَدنَ حِياضَ مَكَّةَ قطّباًيَحكينَ وارِدَةَ اليَمامِ القارِبِ
٢٦ما إِن أَتَينَ عَلى أَخي جبرِيَّةٍإِلّا تَرَكنَهُمُ كَأَمسِ الذاهِبِ
٢٧في كُلِّ مُعتَرِكٍ لَها مِن هامهمفَلَقٌ وَأَيدٍ علّقَت بِمَناكِبِ
٢٨سائِل بِيَومِ قُدَيدَ عَن وَقعاتِهاتُخبِركَ عَن وَقعاتِها بِعَجائِبِ

اقرأ أيضًا لـعمرو بن الحصين

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 152200