١أَلَم تَرَ لِلأَنصارِ فُضَّت جُموعُهالِتَكشِفَ يَوماً لا تُوارى كَواكِبُهْ ٢وَإِنَّ قُرَيشاً وَزعّتها عِصابَةٌسَما لَهُم فيها الدَميمُ وَصاحِبُهْ ٣وَصاحِبُ عُثمانَ المُشيرُ بِقَتلِهِتَدِبُّ إِلَينا كُلَّ يَومٍ عَقارِبُهْ ٤وَإِنَّ دُليماً يُظهِرُ اليَومَ غَدرَهَوَفي نَفسِهِ الأَمرَ الَّذي هُوَ راكِبُهْ ٥هُمُ زَجَروا مَن عابَ عُثمانَ بَينَهُموَأَولى بَني العَلّاتِ بِالعَيبِ عائِبُهْ ٦وَقَد سَرَّني كَعبٌ وَزَيدُ بنُ ثابِتٍوَطَلحَةَ وَالنُعمانُ لا جُبَّ غارُبهْ ٧بَني هاشِمٍ كَيفَ التَعاقُدُ بَينَناوَعِندَ عَلِيٍّ سَيَُهُ وَحَرائِبُهْ ٨لَعَمرُكَ لا أَنسى اِبنَ أَروى وَقَتلِهِوَهَل ليَنسَين الماءَ ما عاشَ شارِبُهْ ٩هُمُ قَتَلوهُ كَي يَكونوا مَكانَهُكَما غَدَرَت يَوماً بِكِسرى مَرازِبُهْ ١٠وَإِنّي لَمُجتابٌ إِلَيكُم بِجَحفَلٍيُصِمُّ السَميعَ جَرسَهُ وَجَلائِبُهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 152209