انتقل إلى المحتوى
انضم

تباذخت الأنصار في الناس باسمها

الوليد بن عقبة
١تَباذَخَت الأَنصار في الناسِ بِاِسمِهاوَنِسبَتها في الأَزدِ عَمرو بنُ عامِرِ
٢وَقالوا لَنا حَقٌّ عَظيمٍ وَمَنَّةٌعَلى كُلِّ بادٍ مِن مَعَدٍّ وَحاضِرِ
٣فَإِن يَكُ لِلأَنصارِ فَضلٌ فَلَم تَنَلبِحُرمَتِهِ الأَنصارُ فَضلَ المُهاجِرِ
٤وَإِن تَكنِ الأَنصارُ آوَت وَقاسَمَتمَعايِشَها مَن جاءَها قِسمَ جازَرِ
٥فَقَد أَفسَدَت ما كانَ فيها بَمَنَّهاوَما ذاكَ فِعلُ الأَكرَمينَ الأَكابِرِ
٦إِذا قالَ حسّانٌ وَكَعبٌ قَصيدَةًبِشَتمِ قُرَيشٍ غُنِّيَتْ في المَعاشِرِ
٧وَسارَ بِها الرُكبانُ في كُلِّ وُجهَةٍوَأَعمَلَ فيها كُلَّ خُفٍّ وَحافِرِ
٨فَهذا لَنا مِن كُلِّ صاحِبِ خُطبَةٍيَقومُ بِها مِنكُم وَمِن كُلِّ شاعِرِ
٩وَأَهلٌ بِأَن يُهجَوا بِكُلِّ قَصيدَةٍوَأَهلٌ بأَن يُرمَوا بِنَبلٍ فَواقِرِ

اقرأ أيضًا لـالوليد بن عقبة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 152228