١قولا لِعَمرٍو وَالدَميمِ خَطَئتُمابِقَتلِ اِبنِ عَفّانٍ بِغَيرِ قَتيلِ ٢وَرَمي أَبي عَمرٍو لِكُلِّ عَظيمَةٍعَلى غَيرِ شَيءٍ غَيرَ قالٍ وَقيلِ ٣وَأَصبَحتُما وَاللَهُ بالِغُ أَمرِهِوَلَم تَظفَرا مِن عَيبِهِ بِفَتيلِ ٤فَأَمّا جَدَعتُم بِاِبنِ أَروى أُنوفَناوَجِئتُم بِأَمرٍ كانَ غَيرَ جَميلِ ٥فَإِنّا وَأَنتُم في البَلِيَّةِ عُصبَةٌعَلى صَبرِ أَمرٍ مِن شَناً وَذُحولِ ٦تَلاحِظكُم في كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍبِطَرفٍ عَلى ما في النُفوسِ دَليلِ ٧إِلى أَن يُرى ما فيهِ لِلعَينِ قَرَّةٌوَتِلكَ الَّتي مِنها شِفاءُ غَليلِ ٨وَقالوا دَليمٌ لازِمٌ قُعرَ بَيتِهِوَما أَمرُهُ فيما أَتى بِجَميلِ ٩وَما كانَ بِالأَمرِ الخَفِيِّ مَكانهِوَما كانَ فيما قَد مَضى بِضَليلِ ١٠وَلَو قالَ كَفّوا عَنهُ شاموا سُيوفَهُموَوَلَّوا بِغَمٍّ في النُفوسِ طَويلِ ١١وَلكِنَّهُ أَغضى وَكانَت سَبيلَهُسَبيلَهُمُ وَالظُلمُ شَرُّ سَبيلِ ١٢فَكُلٌّ لَهُ ذَنبٌ إِلَينا نَعُدُّهُوَذَنبُ دُليمٍ فيهِ غَيرُ قَليلِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 152236