١بانوا وبانَ لذيذُ العيشِ مذ بانوافلي وللدمعِ مِن بعدَ النوى شانُ ٢للّهِ كم غادَروا في الربعِ بعدَهمُمضنىً له مِن أتيِّ الدمعِ غُدْرنُ ٣يشتاقُ نُعماً ونعماناً وبغيتُهعلى تنائيهما نُعْمُ ونُعمانُ ٤هيهاتَ مالي وقد سارت مودِّعَةًقلبٌ إلى أبرُقِ الحنّانِ حَنّانُ ٥لا خيرَ في الربعِ تُصبيني ملاعبُهحسناً إذا لم يكنْ في الربعِ سكّانُ ٦ما الدارُ مِن بعدِها داري ولو ملأتْعَيني رُواءٌ ولا الأوطانُ أوطانُ ٧قد كنتُ أصبو اليها وهي آهلَةٌبها وجيرانُ ذاكَ الحيِّ جيرانُ ٨سقَّى زمانَ التلاقي صيِّبٌ غَدِقٌمزمجرُ الرعدِ داني السحبِ هتّانُ ٩زمانَ أنسٍ قطعناهُ بعرصتِهاوالدهرُ مبتسِمٌ والوقتُ جذلانُ ١٠والغانياتُ إذا ما شئتُ ساعدَنيمنهنَّ حسنٌ على وجدي واِحسانُ ١١فيهنَّ حاليةٌ بالحسن خاليةٌمما اغتدى منهُ قلبي وهو ملآنُ ١٢كأنَّما غازلَتْني مِن لواحِظهاعندَ التغازلِ آرامٌ وغِزلانُ ١٣مِنَ البدورِ اللواتي قد كَمُلْنَ فمايَطرأ عليهنَّ كالأقمارِ نقصانُ ١٤هيفُ القدودِ إذا مالَ الدلالُ بهاوسُكُره غارَفي أوطانهِ البانُقد كانَ للطيفِ لودامتْ زيارتُهُ ١٥نحوى إذا نمتُ اِلمامٌ وغشيانُأيامَ كانَ أحبائي الذين نأوا ١٦على عهودِ الوفا مثلي كما كانواما خنتُ عهدَهمُ كلاّ ولا خطرتْ ١٧ليَ الخيانةُ في بالٍ ولا خانواواليومُ أصبحَ حظي وهو بعدَهمُ ١٨مِن طولِ وصلِهمُ مَطْلٌ وليّانُما مرَّ في خَلَدي للراحلينَ وقد ١٩مَلُّوا ومالوا على الِعلاّتِ سُلوانُولا لذكرِ لياليَّ التي ذهبتْ ٢٠حميدةً بأهَيْلِ الحيِّ نِسيانُمِن كلِّ دعجاءَ قنواءِ اللثامِ لها ٢١لحظٌ بقلبيَ فتاكُ وفتانُحلَّتْ بنجدٍ فأضحى وهو مِن أرَبي ٢٢اِذا اطّبى الناسَ أوطانٌ وبلدانُسارتْ بها سَحَراً عن أرضِ كاظمةٍ ٢٣نجائبٌ ثُوِّرتْ عنها وأظعانُكأنِّها وَهْيَ في الأرسانِ ناحلةً ٢٤وقد ترامتْ تؤمُّ الجِزعَ أرسانُوفي البُرِينَ وقد راحتْ على عجلٍ ٢٥تسابقُ الريحَ في الموماةِ ظِلمانُتنكبتْ قُلَلَ الأعلامِ مِن أجاً ٢٦وشاقَها دونَه سَلْعٌ وعُفانُثمَّ انبرتْ تتهادى في أزمَّتِها ٢٧لم يُثنِها دونَه رمْثٌ وحَوْذانُيا هندُ لم أنسَ يوَم البينِ موقفنا ٢٨والتربَ مِن عبراتي وهو ريّانُوالعيشُ مُحْدَجةٌ تبغي الرحيلَ وما ٢٩طارتْ ولا ذعِرَتْ لليلِ غرِيانُوموقفُ البينِ لا ينساه ذو شَجَنٍ ٣٠حرانُ مِن وَلَهِ التفريقِ حيرانُأحباَبنا أن أطالَ الليلُ شقَّتَهُ ٣١وحالَ دونكمُ بيدٌ وغِطانُلا تبعثوا لي سلاماً في النسيمِ فلي ٣٢قلبٌ كما عَهِدَ الأحبابُ غيرانُيبيتُ بينَ ضلوعي كلّما نفحتْ ٣٣صباً تمر عليكم وهو خَشيانُوفي الخدورِ التي صانتْ جمالكَمُ ٣٤عنِ النواظرِ قُضبانٌ وكُثبانُأمسْت تَحُفُّ بها والظعنُ سائرةٌ ٣٥بيضٌ مجرَّدَةٌ تَدْمَى وخِرصانُيا صاحبيَّ ولولا الوجدُ ما حفزتْ ٣٦عَنْسي على الأينِ للحاديَن ألحانُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 15231