١طَربتُ وذُو الحِلم قَد يَطرَبُوليسَ لعَهد الصّبا مَطلَبُ ٢خلا واسط وكأن لم يكنبه منزلُ الحي والرَّبربُ ٣قياماً تَفادَين فوق الكثيبتداعى به بُدَّنٌ كُعّبُ ٤ثقالُ الروادفِ نُحلُ العيونلهُنَّ فؤادك مُستَصحَبُ ٥وأسرَع في البَين قيلُ الوشاةولا يقدُمُ الناسَ من يَشغَبُ ٦ولا يلبث الدهرُ ذا سَلوةٍتراوَحه الشرقُ والمَغرِبُ ٧وَمرُّ الليالي وأيامُهاوبَدء الحوادثِ والعُقَّبُ ٨وكم من نعيمٍ ومن عَبرةٍتقضَّى إلى أجلٍ يكتَبُ ٩فإن يك صحبُك لم يَربَعُواوقالوا تَرحُّلُنا أصوبُ ١٠فودّع سليمة إن الفؤادغدا عن زيارتها أخيبُ ١١وما رحتُ حتى تولى النهاروقال صحابي ألا تركبُ ١٢فرُحتُ وفي الصَّدر من بينهاكصَدعِ الزُّجاجة لا يُشعَبُ ١٣فويلُ امِّها خلَّةٌ لو تدومعلى ما تقول ولا تكذبُ ١٤ولكنَّ أكثر موعودِهاكبَرق ألاحَ به الخُلّبُ ١٥من البيضِ لم تُوذِ جاراتهاولم يكُ فيهم لنا نيربُ ١٦ولم يفزع الحيُّ من صَوتهاأمامَ بيوتهمُ تَصخَبُ ١٧قطوفٌ تهادَى إذا أعنقتكما يطأُ المُوعِثَ المُتعَبُ ١٨كأنّ عُلالةَ أنيابهاشَمولٌ بماء الصَّفا تُقطَبُ ١٩كُميتٌ لسَورتِها نفحَةٌكرائحة المسكِ أو أطيبُ ٢٠تزيدُ الجوَاد إلى جُودهويَفتُرُ عنها وما يَنصَبُ ٢١وتُصعِدُ لذّتَها في العظامإذا خالطت عقلَ من يشربُ ٢٢وقد جُلبَت لك من أرضهاسليمةُ والوصلُ قد يُجلبُ ٢٣على حينَ وَلَّى مِرَاحُ الشبابوكادَت صَبابتُه تَذهبُ ٢٤فلما رَأت أنّ في صَدرهمن الوجد فوق الذي يَحسبُ ٢٥أدَلّت لِتقتُلهُ بالعتابفكاد على عقلهِ يُغلَبُ ٢٦ونحن على نزوات العتابكلانا بصَاحبه مُعجَبُ ٢٧إذا جئتُ قالت تَجَنَّينَنَاوكَيف زيارةُ من يُرقَبُ ٢٨بهجر سليمةَ مَرَّ السنيحُفلم تدرِ ما قال إذ يَنعَبُ ٢٩وماذا عليك إذا فارَقتأصاحَ الغرابُ أم الثعلبُ ٣٠فيا حاجة القلب لما استوىظلاماً بأحداجها المنقَبُ ٣١وأدلجت الشمسُ يحدو القطينبها ليلةَ اندفع الموكبُ ٣٢يُضئ سناها رِقاقُ الثيابفلا الوجه أحوى ولا مُغرَبُ ٣٣سَرت بالسُّعُود إلى أن بدالها القاع فالحزمُ فالمذنبُ ٣٤فما دُرَّةٌ تُتَوافى النّجارُإلى غائصٍ عندَه تُطلَبُ ٣٥رمى صَدفيها بأجرامِهكما انقضَّ بازلَهُ مَرقَبُ ٣٦بأحسنَ منها ولا مَغزلٌأطاعَ لها المَكرُ والحُلَّبُ ٣٧بسفحٍ مَجودٍ قَلاهُ الخريفُمن الدّلو سَادَيةٌ تَهضبُ ٣٨وظلماء جشّمتا سيرَهاولم يبدُ فيها لنا كوكَبُ ٣٩وهاجرةٍ صادقٍ جَرُّهاتَكادُ الثيابُ بها تلهب ٤٠كأنّ الجرابيَّ من شمسِهاتَلوَّحُ بالنارِ أو تُصلَبُ ٤١ورقّاصةِ الآلِ فوق الحِدابِيَظَلُّ السّرابُ بها يَلعَبُ ٤٢وتحتَ قنودي زيّافةٌخنوفٌ إذا صخبَ الجندُبُ ٤٣جُماليّةُ الخَلق مضبورةعلى مثلها يُقطع السَّبسبُ ٤٤وخَودٌ إذا القومُ قالوا ارفعواضربنَ وحالت وما تضربُ ٤٥كأنّ قُتُودي وأَنساعَهاتضمنهن وأي أحقبُ ٤٦مُرِنٌّ يُحاذرُ رَوعاتِهِسَماحيجُ مثلُ القَنا شُزّبُ ٤٧إذا امتنعت بعد أطهارهافلا الطوع تُعطى ولا تَغضَبُ ٤٨رَعى ورعينَ حديق الرياضإلى أن تجرَّمَتِ العَقربُ ٤٩وهاجَت بَوارحُ ذكّرنهمناهلَ كان بها يَشربُ ٥٠فظلّت إلى الشمس خوص العيونتُناجي أيخفض أم يقربُ ٥١فبيتن عيناً من الجمجمانتنازعَها طُرُفٌ نيسبُ ٥٢بها ساهر الليل عارى العظامعرى لحمه أنه يدأبُ ٥٣قليل السوام سوى نبلِهِوقوسٌ لها وَترٌ مجذَبُ ٥٤فلما شَرَعن رمى واتقىبسهم ثنى حدَّه الأثأبُ ٥٥فَحِصنَ فثار على رأسهِمن القاع مُعتَبَط أصهبُ ٥٦فكادَ بحَسرَة ما فاتَهُيُجَنُّ من الوجد أو يُكلَبُ ٥٧فإن يك لوني علاه الشحوبُفإنَّ أخا الهمّ من يَشحَبُ ٥٨وقد عجمتني شِدادُ الأمورِفلا أستكينُ إذا أَنَكُبُ ٥٩لئن أبدتِ الحربُ أنيابَهاوقامَ لها ذائدٌ مُرهبُ ٦٠وما زال عندي ذو هيئةٍحُسامٌ أصولُ به مقضَبُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 154451