١ما كان للعين ذنبٌ تستحقُّ بهحِرْمانَ رؤيتكْم والدارُ عن أمَمِ ٢سوى اقْتصارٍ على دمعٍ ببُعدكِمُوكان أجدر شيءٍ لو جرتْ بدَمِ ٣عليَّ اِن كان وردي لَذَّ مشْربُهبعد الفِراق لِمولي العُرْفِ والنعمِ ٤دمُ الهدايا بأيدي الركب مُشَعَرةًيسعى بهنَّ حجيجُ المنزلِ الحَرم المصادر والحقوقرقم القصيدة 15901