انتقل إلى المحتوى
انضم

أظل مريضا بالصدى دون وردكم

الحيص بيص
١أظلُّ مريضاً بالصدى دون وردكمواشْقى به والواردونَ رِواءُ
٢وأحبسُ أعناق المَطي عن السُّرىوللشَّوْقِ ما بين الضُّلوعِ مَضاءُ
٣ولما دنتْ داري اليكم تعرَّضتْموانعُ قَرْبي عندها عُدَواءُ
٤فللهِ دَرُّ القَيْلِ من آلِ أرتقٍاذا ذكِرَتْ أكْرومةٌ وحَياءُ
٥يُروِّي رماح الخط من مُهَج العدىوجُرْدُ المَذاكي والكماةُ ظِماءُ
٦وتمرحُ في الجأواءِ طيرُ لوائهِاذِ الهامُ أرضٌ والعجاجُ سَماءُ
٧كأنَّ حُسام الدين شمس ظهيرةٍلها في جميعِ العالمينَ ضِياءَ
٨فتىً شأنُه في كل خطبٍ وأزْمةٍلمُستْصرخيه نجدةٌ وعَطاءٌ
٩تودُّ ملوكُ الأرض مسعاهُ للعُلىويحْسدهُ في فضلهِ العُلماءُ

اقرأ أيضًا لـالحيص بيص

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 15923