١نزلتُ بمُفضى سيلِ حَرسَين والضُّحىيسيلُ بأَطرافِ المخارمِ آلُها ٢بمسقيَّةِ الأَجفانِ أَنفدَ دمعَهامقاربةُ الأُلَّافِ ثمَّ زيالُها ٣فلما نهاها اليأسُ أَن تُؤنِسَ الحِمىحِمى البئرِ جلَّى عَبرةَ العينِ جالُها ٤أَيا ليلَ إِن تَشحَط بك الدارُ غُربةًسوانا ويُعي النفسَ فيك احتيالُها ٥فكم ثمَّ كم من عَبرةٍ قد رددتُهاسريعٌ على جيبِ القميصِ انهِلالُها ٦خليلَيَّ هل من حيلةٍ تَعلَمانهايُقرِّب من ليلى إِلينا احتيالُها ٧فإنَّ بأَعلى الأَخشبَينِ أَراكةًعدتني عنها الحربُ دانٍ ظِلالُها ٨وفي فَرعها لو تُستطاع جَنابُهاجنًى يجتنيه المُجتني لو ينالُها ٩ممنَّعةً في بعضِ أَمتانها العُلىيروحُ علينا كلَّ وقتٍ خيالُها ١٠هنيئًا لليلى مُهجةٌ ظفرت بهاوتزويجُ ليلى حينَ حان ارتحالُها ١١فقد حبسوها مَحبِسَ البُدنِ وابتغىبها الرِّبحَ أَقوامٌ تساخف مالُها ١٢فإنَّ مع الرَّكبِ الذين تحمَّلواغمامةَ صيفٍ زعزعتها شمالُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 159342