انتقل إلى المحتوى
انضم

شاغل القلب هوى عذب اللمي

المكزون السنجاري
١شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَيعَن هَوى لَيلى وَعَن حُبِّ لُمَي
٢بَدرُ تَمٍّ طَلَعَةِ الشَمسُ لَمّالاحَ مِم غُرَّتِهِ في الحُسنِ فَي
٣وَإِذا ما عَمَّها مِنهُ سَنىتَغتَدي كَالخالِ في وَجهِ السُمَي
٤ساحِرُ الأَجفانِ يَحكي أَسَداًوَغَزالاً وَمَهاةَ وَظُبَي
٥وَهِلالاً ثُمَّ يَبدو قَمَراًثُمَّ بَدراً وَظَلاماً وَضُوَي
٦وَصَفاهُ واصِفٌ في ناظِرِ الكَهلِ كَهلاً وَفُتَيّاً لِلفَتَي
٧وَعَنِ الحالِ الَّتي كانَ بِهالَم يَحُلهُ كَونُهُ في حِليَتَي
٨ذو وَعيدٍ بِالقِلى يُخلِفُهُمِنهُ وَعدٌ بِاللِقا ما فيهِ لَي
٩قُلتُ لِلائِمِ فيهِ بِالرُشىلَستُ أَسلو عَن هَوى هَذا الرُشَي
١٠وَإِلى أَيِّ هَوىً أَبغي تُرىحِوَلاً ما عِشتُ عَن هَذا الهُوَي
١١وَهوَ لي فَوقٌ وَتَحتٌ وَوَراًوَأَمامٌ وَجَليسٌ عَن يَدَي
١٢وَلِما فيهِ لِقَلبي شَفَّنيمَن لَمى فيهِ شِفاءٌ وَدُوَي
١٣وَلَهُ مِنّي وَلاءٌ وَبَرافي إِباءٍ حُبُّهُ مِن أَبَوَي
١٤أَعحَمِيُّ الأَصلِ إِلّا أَنَّهُبِلِواءِ العَرَبِ وافى بِلُؤَي
١٥وَاِنثَنى في بَيتِ كَعبٍ كَعبَةًأُمَّها طَوعاً لَهُ آلُ عُصَي
١٦وَإِلى أُمِّ القُرى أُمَّ القُرىمِن أَقاصي الأَرضِ في دارِ قُصَي
١٧وَرِجاً وَعَلى ضُمَّرِهِمجاءَهُ مِن كُلِّ حَيٍّ كُلُّ حَي
١٨فَبِمَغناهُ تَوَخَّتني المِنىبَعدَ فَقري بِالغِنى عَن رَحلَتَي
١٩مُذهِبُ الخَوفِ عَن الخَيفِ وَمَنفَلَّ جَيشُ الفيلِ صَرعى في الوُدَي
٢٠مُرسِلُ النورِ إِلى أَبياتِهِداعِياً يُرشِدُهُم مِن بَعدِ غَي
٢١حَلَّ بِالجَزعِ فَحَلّى دَوحَهُوَسَقى مِنهُ النَدا ذاكَ النُدَي
٢٢فَمُحَيّاهُ حَبا الضَوءَ الأَضىوَحَيّاهُ أَلبَسَ الوَشيَ الأَشِي
٢٣وَبِطيبِ النَشرِ مِنهُ أَصبَحَتطيبَةٌ تُطو إِلَيها الأَرضُ طَي
٢٤وَثَناياهُ الَّتي أَبدَت لَنامِنهُ ما أَخفَت ثَنِيّاتُ اللُوَي
٢٥وَإِلَيهِ يُرشِدُ الرَكبَ إِذاشَذَّ عَنهُ النورُ مِنهُ وَالشُذَي
٢٦وَمُحَيّاهُ حَمِيّايَ بِهِوَعَلى الأَقسامِ أَعلى قِسمَي
٢٧ما ثَنى عَطفي عَلى أَعطافِهِفي قُباهُ بِقُبا رَدُّ الرُدَي
٢٨وَهَواهُ تَركُ الأَتراكِ بِالننوقِ تَهوي نَحوَ جيرانِ النُقَي
٢٩وَاِستَرامَ الرومَ عَن مَورِدِهاتَستَميحُ الرَيَّ مِن غَدرانِ طَي
٣٠وَإِلى سَلعٍ وَنَجدٍ عَطَفَ الفُرسَ عَن قَمِّ وَبَلخٍ وَخُوَي
٣١وَإِلَيهِ الهِندُ عَن قُبَّتِهانَهَدَت تَطلُبُهُ عِندَ الخُبَي
٣٢وَاِستَهامَ الصينُ عَن أَنهارِهابِسَرابٍ ظَنَّهُ الظامي مُوَي
٣٣فَسَعى جَداً فَلَمّا جاءَهُوَجَدَ النارَ بِهِ لَم تُبقِ شَي
٣٤وَرَأى المَوتَ لَدَيهِ فَاِنثَنىمَيِّتاً في مَهمَهٍ ما فيهِ حَي
٣٥فَقَضى حَقَّ هَواهُ إِذا قَضىفَعَلَيهِ نادِ في الأَحياءِ حَي
٣٦هَكَذا إِن شِئتَ أَن تَحيا فَمُتأَو فَعِش مِيتاً شَقِيّاً يا غُبَي
٣٧قُبلَةٌ مِن تُربِ أَرضٍ مَسُّهاشِفاءٌ وَهيَ أَرضى قِبلَتي
٣٨وَبِهِ قَيدي ثَناني مُطلَقاًوَسَراةُ الناسِ أَسرى في يَدَي
٣٩وَبَوَجدي فيهِ إِذ ضَيَّعَنيعَن وُجودي دَلَّني مِنّي عَلَي
٤٠وَالَّذي مِنهُ بِهِ هامَ الوَرىأَثَراً عَيشاً بَدا في بُقلَتَي
٤١فَجَلا عَن ناظِري الكَوكَبِ وَالبَدرِ وَالشَمسُ بِهِ كَشفُ الغُطَي
٤٢وَنَفى مُحدَثَ ما شاهَدتُهُقِدَمٌ ثَبَّتَ فيهِ قَدَمَي
٤٣فَلِذا أَصبَحَ إِثباتي لَهُبِعَياني نَفيُ ما في ناظِرَي
٤٤وَالَّذي شاهَدتُ مِنهُ ظاهِراًباطِناً أَصبَحَ بي في مَظهَرَي
٤٥شَرقُهُ الغَربِيُّ أَهداني إِلىغَربِهِ في شَرقِهِ في مَشهَدَي
٤٦وَتُرَوّي فِكري في مَشهَدِ الغَيبِ مِنهُ عَنهُ أَقصى رُؤيَتَي
٤٧وَأَراني أَنَّ ما شاهَدتَهُعَلَمٌ ظِلٌّ لِما في عَلَمَي
٤٨وَلَقَد باسَطَني في خِلوَةٍأَصبَحَ البُسطُ بِها في قَبضَتَي
٤٩فَشِهِدتُ النَشأَةَ الأَولى بِهافَاِنتَفى عَنّي المِرا في نَشأَتي
٥٠وَتَفاوَضنا حَديثاً حَسَدَتكُلُّ أَعضائي عَلَيهِ أُذُنَي
٥١وَبَدا لِيَ الغَيبُ مِنهُ بِالغَضابِالرِضى بَعدَ الثُرَيّا بِالثُرَي
٥٢وَأَجَدَّ الوَجدُ لِاِدِّكارِهِلِيَ مَنسِيَّ الأَماني بِمُنَي
٥٣قُلتُ هَل عوداً لِأَعيادِ الصَفاقالَ كَي تَقضي وَتَقضي أَجَلَي
٥٤قُلتُ كَي تَشتَفي الآلامَ مِنجَسَدي يُشفى فُؤادي قالَ كَي
٥٥قُلتُ بَعدَ القُربِ ما أَبعَدَنيعَنكَ قالَ الشَكُّ وَالرَدُّ عَلَي
٥٦قُلتُ فَالتَوبَةُ تَمحو زِلَّتيقالَ لِلأَوبَةِ في الرَجعى تَهَي
٥٧وَسَأُبدي حِجَّتي بالِغَةًبِنِداءٍ ظاهِرٍ مِن حُجَّتَي
٥٨وَتَرى غَيبِيَ في مَشهَدِهِبَضُحىً يَرفَعُ أَستارَ الدُجَي
٥٩يَومَ لا نَفَعُ إيمانُ اِمرِئٍبِيَ لَم يَستَجلِني في جَلوَتَي
٦٠قُلتُ غَيباً لَكَ كُلٌّ شَهِدواقالَ باغٍ شاهِدُ الغَيبِ لِدَي

اقرأ أيضًا لـالمكزون السنجاري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 16030