١عجبوا لعلمي كيف أكْتُمهُوالشِّعْرُ عني سائرٌ يسْري ٢فأجبْتُهمْ لم أخْفِهِ عَبَثاًلكنْ لمَعْنىً غامِضِ السِّرِّ ٣أجْمَمْتُ عِلم الدين عن طلب الدنيا حِذارَ تضاعُفِ الوِزْرِ ٤ورأيتُها خُدَعاً مُزَخْرفةًفطلبتُخت بزخارفِ الشِّعْرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 16070