انتقل إلى المحتوى
انضم

حييت يا فارس ليل القسطل

الحيص بيص
١حُيِّيتَ يا فارس ليلِ القسطلِوصدْرَ كلِّ معْركٍ ومحْفِلِ
٢مُهَنَّأً بكُلِّ عامٍ مُقْبِلِسامي عِمادِ البيت رحْبَ المنزلِ
٣مُؤمَّلَ النُّعْمى كريمَ النُّزَّلِتحْمي وتقْري بالنَّدى والمُنصُل
٤في الحرب والجدب الشنيع المُمْحلفأنتَ للخائف خيرُ مَوْئِلِ
٥ونِعْمَ مأوى مُسنتٍ ومُرْمِلتُمطر أكْماعَ المُروتِ العُطَّلِ
٦بعارضٍ من البنانِ مُسْبِلِوتصْرعُ الخصمينِ غيرَ مُؤتَل
٧شهمَ الكُفاةِ وكُماةِ الجحفَلما بين فصْلٍ مُفْحمٍ وفيْصَلِ
٨حتى إذا أخْلف نوْءُ الأعْزَلِوماتَ صوتُ الرَّاعِد المُجلجِل
٩وماتتِ الرِّيحُ صليبَ الأكْحلوأشْبهتْ مُطْلَقةٌ بمُغْزِلِ
١٠للمحلِ حتى المِصْر مثل الهوجلوأصْبح المُتْرَفُ في التَّذَلُّلِ
١١بعد نَضيدِ الجفْنةِ المُسغْبِلِيَوَدُّ سَفّاً من هَبيدِ الحنْظَل
١٢أغْنى الوزيرُ بادِئاً لم يُسْألِعن كَرمِ المُزْن وجَوْدِ الحُفَّل
١٣تاجُ المُلوكِ ذو المقامِ الأفْضلِسَرَّ تَميماً كل قَيْلٍ عَبْهَلِ
١٤وكلَّ جَيَّاشِ وَغىً ومِرْجَلناجمةٌ منْ مَجْدكَ المُؤَثَّلِ
١٥أحْيَتْ دَريساتِ الفَخارِ الأوَّلِ

الشرح

1 مواضع
  • هَبيدِالهَبِيدُ: الحنظل، وقيل حَبُّه المستخرج من ثمرته، وكان العرب ينقعون حَبَّ الحنظل في الماء مرارًا حتى تزول مرارته، ثم يدقّونه ويطبخونه ويتخذون منه طعامًا عند الضرورة وشدة الحاجة.

اقرأ أيضًا لـالحيص بيص

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 16109