انتقل إلى المحتوى
انضم

شعران تصغر عندها الأمصار

الامير منجك باشا
١شَعران تَصغر عِندَها الأَمصارُوَبِتُربِها تَتبرك الأَبرارُ
٢أَخذَت عَلى الكَرم العُهود بِأَنَّهُمِن دُونِها لا تَحتويهِ دِيارُ
٣أَفلا تَكون هِيَ السَماء مَكانَةًوَالقُطب مَركَزَها بِها المُختارُ
٤يابن الَّذين إِذا اِستَغَثنا بِاسمهمفي المَحل تَسبق سُؤلَنا الأَمطارُ
٥لَكَ مَنصب كُل المَناصب تَرتجىمِنهُ الشَفاعة حَيثُ تَبدو النارُ
٦أَنتَ الأَمين عَلى العُلوم وَمِن بِهِيَثق الرَجاءُ وَتَأمن الأَسرارُ
٧إِن لَم أَزُرك فَإِنَّ عُذري وَاضِحٌسَفَري وَغَيث هِباتك المِدرارُ

اقرأ أيضًا لـالامير منجك باشا

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 16212