انتقل إلى المحتوى
انضم

أخا الريم ما هذي العيون القواتل

الامير منجك باشا
١أَخا الريم ما هَذي العُيون القَواتِلُبَقيت لِتفنينا وَهَذي الشَمائِلُ
٢فَماء حَياة ما تَحوز مَراشفوَرَوضة حُسن ما تَضُم الغَلائِلُ
٣وَتَخجَل أَغصان الرُبى أَن تَمايَلَتقَضيب لجين بَين بُرديك مائِلُ
٤وَلَو أَنَّ في بَدر الدُجى مِنكَ لَمحةلَما شانَهُ نَقص وَلا قيلَ آفلُ
٥تَروح بِكَ الأَلباب نَهبى كَأَنَّهاقَبائل تَسبيها بِبَدر قَبائِلُ
٦كَثيرٌ مِن الأَرواح أَنتَ حَياتُهاوَإِن هِيَ راحَت في هَواكَ قَلائِلُ
٧أَبيت بِحال لَيسَ يَعلَمُها سِوىفُؤاد شَجيٍّ لِلنُجوم يشاكلُ
٨يُجرد لي مِن جفنِهِ اللَيل صارِماًأَسميهِ صُبحاً وَهُوَ بِالفكر جائِلُ
٩وَجِسمي لِضيفان السقام مَوائِدٌوَدَمعي لِزوّار الغَرام مَناهِلُ
١٠وَلَستُ عَلى رَسم الطُلول بِنادِبٍوَلا سائل عَن ذاهب هُوَ زائِلُ
١١وَلَكِنَّني أَبكي المَعالي وَأَهلَهافَهَذا الَّذي أَهوى وَهَذي المَنازِلُ
١٢وَلَيسَ يَليقُ المَدح إِلّا بِأَهلِهِوَإِن كَثُرَت قَصدٌ وَطالَت رَسائِلُ
١٣إِلَيكَ أَتَت تَسعى مَطايا مَآربيوَهُنَّ لِعُمري عَن سِواكِ جَوافِلُ
١٤وَجاءَتكَ عَطشى تَرتَجيك لِعلمِهابَأَنك بَحرٌ وَالبُحور جَداوِلُ

اقرأ أيضًا لـالامير منجك باشا

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 16325