انتقل إلى المحتوى
انضم

وافى الربيع فما عليك بعار

الامير منجك باشا
١وافى الرَبيع فَما عَلَيك بعارخَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار
٢صَهباءَ لَيسَ يَجوز عِندي مَزجَهاإِلّا بِريقة شادن مِعطار
٣تَدَع الدُجا صُبحاً إِذا هِيَ أَبرَزَتفَكَأَنَّها اِعتَصَرَت مِن الأَنوار
٤قَم هاتَها حَيث الهِذار قَد اِغتَدىفي الأَيك مُنعَكِفاً عَلى التهدار
٥طَير أَعار الغُصن جنكا ركبتأَوتارُهُ مِن فضة الأَمطار
٦وَتَبثّهُ ريح الصِبا وَيَبثهاذكر الهَوى مِن سالف الأَعصار
٧وَاِنهَض لِنغتنم الشَبيبة قَبل أَنيَرمي المشيب الصَفو بِالأَكدار
٨وَاِشرَب عَلى وَرد الربا إِن لَم تَجدوَرد الخُدود لِقلة الدِينار
٩وَاِنصب بِفكرك في الهَوى شرك المُنىلِوُقوع ظلّ أَو خَيال ساري
١٠هَذا وَلَستُ أَرى إِذا فَقد الَّذيأَهوى جِنان الخُلد غَير النار
١١هَيهات ما الناي الرَخيم وَنَشوة الخمر القَديم وَنَغمة الأَوتار
١٢وَحَنين هَينمة الرِياح عَشيةوَتُرسل الأَطيار في الأَسحار
١٣عِندي بِأَحسَن مِن مُساجَلة الأحبة بِالصَبابة في سَنا الأَقمار
١٤مِن كُلِ مَعبود الجَمال مُحكَمفيما يَشا مُستعبد الأَحرار

اقرأ أيضًا لـالامير منجك باشا

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 16374