١وَدع قَلبي السُرور وَالفَرحامِن بَعد ذاكَ الغَزال إِذ سَنحا ٢وَرحت مِن مُقلَتي مُغتَبِقاًوَمِن لَماهُ قَد صرت مُصطَبِحا ٣يَذكرني في الدُجى مَنازِلهُإِن عَنَّ بَرق وَطائر صَدحا ٤وَلي فُؤاد عَلى الهَوى جلدبِغَير خَد الحِسان ما جَرَحا المصادر والحقوقرقم القصيدة 16397