انتقل إلى المحتوى
انضم

حمدت إلهي مخلصا إذ تبلجت

الحيص بيص
١حَمدْتُ إِلهي مُخْلِصاً إذْ تَبَلَّجَتْغَياباتُ ذاكَ اللَّيْلِ عنْ وَضحِ الفَجْرِ
٢وأيْقَنْتُ أنَّ اللّهَ ذا العرشِ لمْ يُضِعْدُعائي وأنَّ الكَسْرَ يُعْقَبُ بالجَبْرِ
٣فإنْ يَكُ صبري أحْرَضتنْي هُمومُهُفَصبْري الذي أفْضى بنفسي إلى الشُّكْرِ
٤حَمَى اللّهُ نجْمَ الدِّينِ مُجْتمعَ العُلىمَدَى الدَّهْرِ والأيام مِن نِوَبِ الدَّهرِ
٥فثَمَّ الحِمى والمُرْهَفاتُ ذَليلَةٌوثَمَّ النَّدى والغادِياتُ بِلا قَطْرِ

اقرأ أيضًا لـالحيص بيص

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 16406