١حدائقُ روضاتِ النعيمِ وطيبُهاتضيقُ على نفسٍ يجورُ حبيبُها ٢فيالَيتَ شعري أيّ أرضٍ ترَحّلواوبيني وبينَ الحيِّ بيدٌ أجوبُها ٣ذكَرتُ ليال الوصلِ واشتاقَ باطِنيفيا حبّذا تلك الليالي وطيبُها ٤ومجلِسُنا يحكى منازِلَ جنَّةٍوفي يدِ حوراءِ المحلَّةِ كوبُها ٥بقَلبيَ هوىً كالنَملِ يا صاحِ لم يزَلتُقَرِّضُ أحشائي ويخفى دبيبُها ٦فلا تحسبنّ البُعدَ يورِثُ سلوَةًفنارُ غرامي ليسَ يطفى لهيبُها ٧وجلبابُ عهدي لا يرِثُّ جديدُهُوروضَةُ حبّي لا يجِفُّ رطيبُها ٨سقى سحبُ الوسميّ غيطانَ أرضِكُموإن لم يكُن طوفانُ عيني ينوبُها ٩منازِلُ سلمى شوّقتني كآبَةٍوما ضرَّ سلمى أن يحِنَّ كئيبُها ١٠بكت مقلةُ السعديّ ما ذكِرَ الحمىوأطيبُ ما يبكى الديارَ غريبُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 165093