انتقل إلى المحتوى
انضم

مهلاً على رسلك حادي الأينق

ابن الونان
١مهلاً على رسلك حادي الأينقولا تكلّفها بما لم تطق
٢فطالما كلفتها وسُقتهاسوق فتى من حالها لم يشفق
٣ولم تزل ترمي بها يد النوىبكل فج وفلاة سملق
٤وما ائتلت تذرع كل فدفداذرعها وكل قاع قرق
٥وكل ابطح واجرع وجزعوصريمة وكل أبرق
٦مجاهلٌ تحار فيهنّ القطالا دمنةٌ لا رسم دار قد بقي
٧ليسَ بها غيرُ السوافى والحواصبِ الحراجيج وكلّ زحلِق
٨والمرخِ والعفارِ والعضاهِ والبشامِ والأثلِ ونَبتِ الخربَقِ
٩والرّمثِ والخُلَّةِ والسعدانِوالثغرِ وشَريٍ وسَنا وسَمسَقِ
١٠وعُشَر ونشَمٍ وإسحَلمعَ ثُمامٍ وبهارٍ مونِقِ
١١والسمعِ واليعقوبِ والقِشَّةِ والسيد السبَنتى والقطا وجورَقِ
١٢والليلِ والنهارِ والرئال والهيثم مع عكرَمَةٍ وخرنقِ
١٣ولم تزل تقطع جلباب الدجىبجَلَم اليد وسيف العنُق
١٤فما استراحت من عبور جعفرومن صعود بصعيد زلق
١٥ألا وفي خضخاض دمع عينهاخاضت وغابت بسراب مطبق
١٦كأنما رقراقُه بحرٌ طماوالنوق أمواج عليه ترتقي
١٧وكل هودج على أقتابهامثل سفين ماخر أو زورق
١٨مرّت بها هوج الرياح فهي فيتفرّق حينا وحينا تلتقى
١٩وكم بسوط البغي سقم سوقهاسوق المعنّف الذي لم يتق
٢٠حتى غدت خوصا عجافا ضمّرااعناقُها تشكو طويل العنَق
٢١مرثومة الأيدي شكت فرط الوجالكنها تشكو لغير مشفق
٢٢من بعد ما كانت هنَيدَة غدتاكثر من ذود ودون شنق
٢٣وان تماديت على إتعابهاولم تكن منتَهِيا عن رهَق
٢٤فوسف تعروك على اتلافهانادمة الكسعيّ والفرزدق
٢٥وكنت قد عوّضت عن أخفافهاخفّي حنَين ظافرا بالأنَق
٢٦لأنت اظلم من ابن ظالمان كنت من بعد بها لم ترفق
٢٧رفقا بها قد بلغ السيل الزبىواتسع الخرق على المرتّق
٢٨وهب لأيديهن ايداً ولهامتنا متينا ما خلا عن مصدق
٢٩فما لظُعن حملت من مرةبظعن اودى بها في الغسق
٣٠اسأت للغيد وللنّوق ولياساءةً بتوبة لم تمحق
٣١لو لم يكن بحب حلم احنفوالمنقري قلبيَ ذا تعلق
٣٢حملت رأسك على شبا القنامروعا به حداة الاينق
٣٣ودع يسوق بعضها بعضا فقددنا ولوجها بوعر ضيق
٣٤ولتتخذني رائدا فإننيذو خبرة بمبهمات الطرق
٣٥إن غرِثَت علفتُها ولو بماجمعته من ذهب وورق
٣٦أو صديت اوردتها من أدمعينهرَ الأبلّة ونهر جلق
٣٧رفقا بها شفيعها هوادجٌغدت سماء كل بدر مشرق
٣٨من كل غيداء عروب بضةرعبوبة عيطاء ذات رونق
٣٩خريدة ممسودة رقراقةوهنانة بهنانةِ المعتنق
٤٠وقُل لربات الهوادج انجلين آمنات فزع وفرق
٤١فإنني اشجع من ربيعةحامي الظعينة لدى وقت اللقي
٤٢فربّما يبدو إذا برزن ليريمٌ إليه طار بي تشوقي
٤٣لبُني وما ادرتك ما لبني بهاعرفت صباً مغرماً ذا قلق
٤٤تسبي بثغر اشنب ومرشفقد ارتوى من قرقف معتّق
٤٥وناعم مهَيكل وفاحممرجل وحاجب مرقق
٤٦وعقب محجّل ومعصممسوّر وحاجب مرقّق
٤٧ومقلة ترمي بقوس حاجبٍلاحظها بسهمها المفوّق
٤٨تمنع مس جسمها لثوبهاثلاثةٌ مثل الاثافي في الرقى
٤٩حقّان من عاج وقعب فضةمن ظاهر وباطن كالشفق
٥٠وزاد مسك الخال ورد خدهاحسناً وقد عمّ بطيب عبق
٥١وقبّلت أقدامها ذوائبسودٌ كقلب العاشق المحترق
٥٢كم أودعت في مقلتي من سهرواضرمت في مهجتي من حرق
٥٣ولا يزال في رياض حسنهايسرح فكري ويجول رمقي
٥٤ولا تسل عما أبث من جوىوما تريق من دموع حدفي
٥٥يوم اشتكى كل بما في قلبهلحبّه بطرفه بما لقي
٥٦ما عذرُ من يشكو الجوى لمن جفاوهو لدمع عينه لم يرق
٥٧آه على ذكر ليالٍ سلفتلي معها كالبارق المؤتلق
٥٨في معهد كنا به كنخلتَيحلوان في وصل بلا تفرّق
٥٩نلنا به ما نشتهي من لذةودعة في ظل عيش دغفق
٦٠ازمان كان السعد لي مساعداًومقلةُ الرقيب ذات بخق

اقرأ أيضًا لـابن الونان

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 165485