١إن الغناءَ حديثَه وقديمَهُخَضعتْ لديكِ فنونُه وعلومُهُ ٢وإذا الغناءُ تَكوّنتْ ألحانُهُجَسَداً فإن الروح منكِ تُقيمه ٣قد نلتِ من فنّ الغناءِ مَفاخراًما نال منها اسحاقُ وابراهيمه ٤نشرتْ لصيتِكِ شمسُها أبهى السنافتَحجّبتْ للغير ثَمَّ نُجومه ٥من ذا يُنازعكِ الغناءَ إجادةًولديكِ من فيض الغناءِ عميمُه ٦فالروضُ مهما غرّدتْ أطيارُهفبغير شدوكِ لا يتمّ نعيمه ٧والصبُّ إن عبثتْ به أيدي النوىفبغير لحنكِ لا تزول همومه ٨قد خضتِ من بحر الغناءِ عُبابَهفأتاكِ من دُرّ المديحِ نَظيمه ٩ومن المحتّم أن يكونَ مُقدَّراًلكِ في العراق صغيرُه وعظيمه ١٠جئتِ العراقَ وكان مكلومَ الحَشاجُهداً فزالت في لقاكِ كُلومه ١١فإليكِ من حُسن التجلّةِ كلَّهولكِ الودادُ صفيُّه وحميمه ١٢والمرءُ مثلُكِ إن تَسامى شأنُهفمنَ الجدارةِ في الورى تكريمه المصادر والحقوقرقم القصيدة 166265