١أذابَ الفراقُ فؤادي انتحالاغداةَ النوى طوَّحتْ بي انتقالا ٢وجادتْ شؤونيَ حتى كأنِّــيَ منها أثرتُ سَحاباً ثِقالا ٣أيصفو لي العيشُ من بعدِ مَنْشجاني وأشغلني فيه بالا ٤وشتَّتَ فكريَ حتى غدالديَّ الحِجى في خيالي خَبالا ٥فيا ليتَ ما صغرتْ سِنُّهُلكي يعلمَ الحالَ بي كيف حالا ٦ومَنْ مثلُه ما درى ما دهىأباه من الهمِّ فيه، وكالا ٧وهيهاتَ يعلم ذو سبعةٍشهورٍ حوادثَ دهرٍ، توالى ٨كفى تعباً نَبْتُ أسنانِهِعليه، وما أوسعَتْهُ انتحالا ٩ومحتمَلٌ أنها عندهشوائبُ مما يُشيب القَذالا ١٠تصاغرَ عمراً عن الفهم أو أنْيُميِّزَ في الناس عمّاً وخالا ١١فما ضربتْ كفُّه في الأمورِولا أودعَ السمع قيلاً وقالا ١٢كفرْخ القَطا تحت صدرِ امِّهِيراها أعزَّ عليه منالا ١٣فأيسرُ شيءٍ عليه البُكاإذا ما تشوَّق أو ما استقالا المصادر والحقوقرقم القصيدة 166341