١زرتُ الصديق وعنه أُبْتُ منفرداحتى وصلت إلى وادٍ على نسقِ ٢وجدت بحرًا وأمواجًا تجاذبنيناديت يا نوحُ ما المنجي من الغرق؟ ٣قالت مهفهفةٌ هل أنت ملتبسٌقم واستعذْ بإله الناس والفلق؟ ٤فليس ثمّةَ بحرٌ لا ولا زبدٌفاقدمْ فإن نجاح المرء بالسبق ٥لكنّ هاروتَ قد أوحى قضيّتهلغادةٍ تسحر الألباب بالحَدَق ٦تحصّنتْ في ربا الوادي بغرفتهاكما تحصَّنتِ «الزبّاء» بالنّفق ٧قد أرسلتْ أسهمًا عن قوس حاجبهاتجتاز مصبوغةَ الأطراف بالعلق ٨لو شمتَها وهي عند الصبح سافرةٌشرَّبتَ وردَ رياض الخدّ بالشفق ٩ناديتُ يا ربّةَ الأقراط عن كثبٍأنا الرقيق فلا تخشَي من الأبق ١٠وقفًا على ربعك المأهول ما نَسَمتريحُ النُّعامى بغصن الروض والورق ١١رياضُ حسنٍ سقاها الطل فابتسمتوفاح ريحُ أريج الورد بالطبق ١٢لو زُرتِني بخيال الطيف في سحرٍرأيتِ وجدي بكائي لوعتي حُرَقي المصادر والحقوقرقم القصيدة 166483