١قل لأحبابنا بسوح المقاموبحجر الندى ونادي الكرام ٢وبربع الصفا وأجياد جود اللَهِ بالمرتجى على الأقوام ٣هل لأيامنا وهل لليالقل تقضت من دعوة بسلام ٤بحماكم حماه من كل سوءربنا ذو الجلال والإكرام ٥وسقاه هواصل السحب سحابالغدو وبالعشى والظلام ٦وأقام به شعائر الدينالمرتضى عنده لكل الأنام ٧أي حين واي عيش تقضىبين تلك الربوع والأعلام ٨بمواطنٍ بارك اللَه فيهالأهل القران والإسلام ٩حرم اللَه بيت اللَه العتيقالحرام طول الدوام ١٠قبلة المؤمنين في كل وجهأمه للصلاة كل إمام ١١كطواف به طواف الأملاكِ حول العرش العظيم للإعظام ١٢وكبيت اللَه المعمور فوق الطباق في التشريف والإلمام ١٣أي عيش يطيب في البعد عنهلمحب متيم مستهام ١٤شيق القلب والفؤاد حليف الحزن والسهاد والضنا والسقام ١٥بين جنبيه لاعج ليس يهديمن شجون ولوعة وغرام ١٦وبأحشائه من الوجد كالنار في توقد ولهيب اضطرام ١٧وله مدمع علي الخد جارللتنائي وطول حين انصرام ١٨نشط السائرون في كل عاموتأخرت عنهم كل عام ١٩وإذا هممت يمنعني الحظ وشؤم الذنوب والاحترام ٢٠كدت أن أحسد المجدد عهداًكل وقت لبيت ربي الحرام ٢١ما حسبت ولا توهمت أنيبعد ذاك الإلمام والإلتئام ٢٢والتداني وقد غفت كل عينمن عذول مولع بالملام ٢٣والتعليق بالأذيال والتقبيل والإقبال والالتزام ٢٤والتملي بغاية القصد والسؤال وأقضى مطالبي ومرامي ٢٥يضحى الصد والتباعد حظيطول هذا الزمان والأعوام ٢٦إن هذا من العجيب ولكنكم عجيب تراه في الأيام ٢٧وأرى العجز والتكاسل والتسويف من أداء القلوب والأجسام ٢٨ذهبت غرر الأحايين فيهاضائعات في غفلة ومنام ٢٩فدع العجز والتكاسل واسللصارم العزم يا له من حسام ٣٠واقطع القاطعات من كل وهمواعياد يشير للأحجام ٣١وتقدم في البر والخير أحرىما يعاني بالجد والإقدام ٣٢وانتهز فرصة الزمان وبادربغتات الحمام والأسقام ٣٣واغتنم من بقية العمر ما أمكن والاختيار طوع الزمان ٣٤يا حويدي المطي كم ذا التراخيهيا بنا هيا لقصد الخيام ٣٥سر نا غير الندى مهاجراً للأجداد والآباء والأعمام ٣٦واقطع الوادي المبارك طولاًمستعيناً باللَه رب الأنام ٣٧ثم عرج على اليمن الفيحاء ذات السهول والآكام ٣٨فإذا ما بلغت الليث فالهضم فسعدته الميقات للإحرام ٣٩فإلى القرية البيضاء فأم القرى أقصى الأماني أقصى المرام ٤٠مهبط الوحي والقرآن قديماوظهور التوحيد والأحكام ٤١مكة اليمن والهدى بلد اللَهِ ذات الركن ذات المقام ٤٢فنطوف القدوم أول شيءابتداء بالبيت كالأختتام ٤٣ونقيم فيها كالذي كتب اللَهمهما تراخى الحجيج في الإلمام ٤٤فإذا ما الحجيج وافوا يؤمون البيت بالتعظيم والاحترام ٤٥يبتغون فضلاً من ربهم ورضوانا كما في القران خير الكلام ٤٦كان منها المسير قصد مني الخيف في ثامن من الأيام ٤٧فنبيت فيها ونفدو جيمعاللوقوف بالوقوف المتسامي ٤٨مجمع الخير والإجابات والغفران والعفو عن الذنوب العظام ٤٩حيثما تحضر الملائكة الأكرمون والصالحون من الرجال الكرام ٥٠فإذا غربت أفضنا لجمعوإلى المشعر المنيف الحرام ٥١وأتينا منى لرمى وحلقولا هدا بهيمة الأنعام ٥٢وأفضنا نطوف بالبيت للركن وللسعي إن لم يكن مضى بالأمام ٥٣ورجعنا إلى منى لمبيتولرمى وحان حين التمام ٥٤ونفرنا بآخر نحمد اللَه علىما هدانا وخصنا بالدوام ٥٥فله المن وله الطول لا نحصيثناء على المليك السلام ٥٦ثم جئنا نودع البيت من غير ما طيبة منا بفرقة الأجسام ٥٧ورحلنا نحثحث العيس حباًواشتياقاً لقبر خير الأنام ٥٨فإذا ما بلغنا العقيق الوادي المبارك وفاح عرف الخيام ٥٩ووصلنا المدينة الشريفة دار الدين والإيمان والإسلام ٦٠ودخلنا المسجد الذي أسس علىالتقوى بتأسيس خير إمام المصادر والحقوقرقم القصيدة 16829