انتقل إلى المحتوى
انضم

شفائي شراب الريق من شادن رشا

محمد الغلامي
١شفائي شراب الريق من شادن رشااذا أَسقمت قَلبي الخَرائد وَالحَشا
٢شعارى بحرب الغيد شعري وَمقولياذا ما أَمير الخط في الخد جيشا
٣شفاف الفؤآد الصبّ حلو وَلَم يَزَلهواهم بأطراف الضلوع معرّشا
٤شباكاً من الأَهداب مدّوا فأَصبَحوايصيدون قَلباً بالغَرام تحرّشا
٥شفاهاً تباديني الشفاه بمصهاوَذاتي لها دون الزلال تعطشا
٦شكوت فَلَم يلووا وَقلت فَما صغواوَمالوا الى من زوّر العذل اَووشى
٧شمولا يعاطون الشجى أَم شمائلابِها القَلب من دون السلاف قد اِنتَشى
٨شكرت جفاهم فاِسترابوا تشكرىوأَبديت أَعذارى فَقالوا مبرقشا
٩شقيت بهم حَتّى رثت لي حواسديورقّ لِحالي بالقَطيعَة من مشى
١٠شخصت بِقَلبي لا بِشخص اليهموَذا حال صبّ من رَقيب قد اختَشى
١١شَميماً لنا أَهدى النَسيم لأَنهلطرّة تلك الغيد أَمسى مشوّشا
١٢شجيت فَلَم يَرنو العذول لحالَتيوأَين السهى مِمَّن غدا اليوم أَعمشا
١٣شريت وصال الغيد بالروح وَالقوىفَباعوا المعنى الوصل بيعاً منجشاً
١٤شددت رحالي قاطِعاً حبل وصلتيمن الغر أَسرى في الصباح وَفي العشا
١٥شغفت بحث العيس في البيداذ بهاأَنال وصول الشهم من ذكره فشا
١٦شَقيق المَعالي أَحمَد الفضل من غدابه أَدهم الظلمآء في الحرب أَبرشا
١٧شعوب أَعاديه يرومون فرصةوأَني لهم يوم الهياج تناوشا
١٨شتات العدا دوماً منوط بكفهفَكَ صيرت داراً من الخصم موحشا
١٩شهىّ حلا مدح الأَمير لناظميزيل به عَن عين فكرته الغشا
٢٠شهدنا انتعاش الكون في فيض جودهفَلا زالَ للأَكوان بالجود منعشا
٢١شَهير لدى الهيجآء صوت زَئيرهيريع به سمعاً من الخصم أَطرَشا
٢٢شَريف نداه سابق لسؤآلنامدى العمران يأب الوصال وان يشا
٢٣شجاع رقى أَوج الفخار فَلَم يَزَلله من ذرا العليآء موطى وَمفرشا
٢٤شعور له بالشعر وَالمجد مذ نشافَلا تذكروا بالفضل عمروا وأَخفشا
٢٥شبيه ابن سابور بأَوضاع عدلهوَلكنه في روضة الدين قَد نشا
٢٦شَديد القوى يَحكي الهزبر بكرّهفَلا بدع أَن يردى العداة وَيبطشا
٢٧شهودى نظمى أَنَّني ملك بذلهوَشاهد هاتيك المدائح ما اِرتشا
٢٨شَفيق ولكن في الوغى لَيسَ مشفقاًاذا ما جبان القوم من ظله اِختشَى
٢٩شهوراً بقى في العزّ ما ذرّ شارِقوَما أَسدل اللَه الظَلام وأَغطشا

اقرأ أيضًا لـمحمد الغلامي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 168583