انتقل إلى المحتوى
انضم

أشاقك من ربي نجد هواها

إبراهيم صادق
١أشاقك من ربي نجد هواهاومن نسمات كاظمة شذاها
٢ونبه وجدك المكنون برقتألق في العشية من رباها
٣نعم وألم بي سحراً نسيميحدث عن شذا وادي قراها
٤فألمين وذكر عهوداًبعامل لا عدا السقيا ثراها
٥بلاد لي بساحتها أناسولي صحب كرام في حماها
٦أحن لجانب الشرقي منهاحنين مروعة ثكلت فتاها
٧وتلعب بي لذاكراها شجونكما لعبت برياها صباها
٨واشتاق الخيام وثم صحباًعليه راح مزروراً خباها
٩نعمت بقربها زمناً ونفسيبرغم الحلم تمرح في غواها
١٠فكم من كاعب ألفت فبانتتمج الكاس عذباً من لماها
١١وكم هرعت لتلك وكم أقامتبسوق اللهو طارحةً عصاها
١٢وكم قطعت هنالك من ثمارلعمر العز عذب مجتناها
١٣بحيث العيش صفو واللياليغوافلٌ راح مأموناً قضاها
١٤ولما أن رأيت الجهل عاراًوإن العمر أجمله تناهى
١٥وإن النفس لا تنفك تسعىإلى الشهوات فاغرةً لهاها
١٦رددت جماحها فارتد قسراًوألوت عن كثير من شقاها
١٧وحركني إلى الترحال عنهاعزائم قد أبت إلا قلاها
١٨فهبت بي لما أبغي عصوبتلف الأرض لفاً في سراها
١٩معودة على أن لا تباليبفري مفاوز ناء مداها
٢٠كستها عزمة الرائي شحوباًوتدآب السرى عنقاً براها
٢١إذا ما هجهج الحادي وأضحتتثير النقع من طرب يداها
٢٢وأمست بعد إرقال وخبٍتغافل وهي نافحة براها
٢٣يخيل لي بأن البر بحرٌيسارع في المسيل إلى وراها
٢٤إلى أن أمست الأعتاب أبدترغاها تشتكي نصباً عراها
٢٥وقد لاحت لعينيها قبابيرد الطرف عن بادي سناها
٢٦هنالك قرت الوجناء عيناًونالت بالسرى أقصى مناها
٢٧وأنحت جانب الغروي شوقاًيجاذبها لما تبغي هواها
٢٨فوافت بعد جدٍ خير أرضيضاهي النيران سنا حصاها
٢٩فألقت في مفاوزها عصاهاوأرست في ذرى حامي حماها
٣٠أبي الحسنين خير الخلق طراًوأكرم من وطاها بعد طاها
٣١وأعظم من نحته النيب قدراًوأشرف من به الرحمن باهي
٣٢وأطيب من بني الدنيا نجاراًوأقدم مفخراً وأتم جاها
٣٣وأصبرها على مضض اللياليوأبصرها إذا عميت هداها
٣٤وأحلمها إذا دهمت خطوبتطيش لها حلوم ذوي نهاها
٣٥وأنهضها بأعباء المعاليإذا عن نيلها قصرت خطاها
٣٦وأشجعها إذا ما ناب أمريرد الدارعين إلى وراها
٣٧وإن هم أقدوا للحرب ناراًأحال إلى لظاها من وراها
٣٨وإن طرقت حماها مشكلاتٌوأرزم في مرابعها رجاها
٣٩جلاها من لعمري كل فضلإلى قدسي حضرته تناهى
٤٠أمام هدىً حباه اللَه مجداًوأولاه علاء لن يضاهى
٤١وبحر ندىً سما الأفلاك قدراًفدون مقامه دارت رحاها
٤٢وبدر علا لأبناء اللياليسناه كل داجيةٍ محاها
٤٣متى ودقت مرابعها غيوثفمن تيار راحته سخاها
٤٤أو اجتازت مسامعها علومفزاخر فيضٍ لجته غثاها
٤٥وإن نهجت سبيل الرشد يوماًفمن أنوار غرته اهتداها
٤٦وثم مناقب لعلاه أمستيد الإحصاء تقصر عن مداها
٤٧وأنى لي بحصر صفات مولىله الأشياء خالقها براها
٤٨وما مدحي وآيات المثانيعلى علياه مقصور ثناها
٤٩أخا المختار خذ بيدي فإنيغريق جرائم داج قذاها
٥٠وعدل في غد أودى لأنيوقفت من الجحيم على شفاها
٥١وكف بفضلك الأسواء عنيفقد أخنى على جلدي أذاها
٥٢وباعد بين ما أبغي ودهرأبت أحداثه إلا سفاها
٥٣فأنت أجل من يدعي إذا ماتفاقمت الحوادث لإنجلاها
٥٤فزعت إلى حماك ونار شوقيللثم ثراك مسعور لظاها
٥٥وبث لديك والآمال تجريعلى خلدي وظلك منتهاها

اقرأ أيضًا لـإبراهيم صادق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 168873