انتقل إلى المحتوى
انضم

أما تقاطعنا فلا رسل

القاضي الفاضل
١أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌمِنكُم تُلِمُّ بِنا وَلا كُتُبُ
٢أَو أَن تَقولَ كَتَبتُ مُعتَذِراًمِن أَن أَعيشَ وَأَنتُمُ غُيُبُ
٣وَالحَقُّ فيما بَينَ ذاكَ وَذاإِن كانَ عِندَكَ حَقُّنا يَجِبُ
٤كانَت مَوَدَّتُكَ المُدامَ وَفَتفَتَصَرَّمَت فَإِذا هِيَ الحَبَبُ
٥أَفَعَن رِضاً كانَت قَطيعَتُكُمفَبِأَيِّ شَيءٍ يَعرِضُ الغَضَبُ
٦هَذا عِقابُهُمُ لِعَبدِهِمُراضينَ عَنهُ فَكَيفَ لَو غَضِبوا
٧أَلِفَ العَذابُ حَصى قُلوبِهِمُفَكَأَنَّها لِجَهَنَّمٍ حَطَبُ

اقرأ أيضًا لـالقاضي الفاضل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 16943