انتقل إلى المحتوى
انضم

لم يطمع الليل مني أن أرق له

القاضي الفاضل
١لَم يَطمَعِ اللَيلُ مِنّي أَن أَرِقَّ لَهُيَنسى جِناياتِهِ الناسي عَلى الناسِ
٢بِت مَيِّتاً بَينَ مَنظورٍ وَمُنتَظَرٍمِن أَبيَضِ الصُبحِ أَو مِن أَحمَرِ الكاسِ
٣مِن جُنحِهِ تَأخُذُ الأَقلامُ صِبغَتَهاإِن أَودَعَت سَيِّئاتِ الدَهرِ قِرطاسي
٤وَالضَربُ قَد لَجَّ بِالأَوتارِ أَو حُبِسَتوَهَيَّجَ الحَليُ وَسواسي بِوَسواسِ
٥وَكَيفَ يَطمَعُ أَن يَأتي بِصالِحَةٍمَن باتَ ما بَينَ وَسواسٍ وَخَنّاسِ

اقرأ أيضًا لـالقاضي الفاضل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17016