انتقل إلى المحتوى
انضم

رجعت عنه بلا سمع ولا بصر

القاضي الفاضل
١رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍوَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ
٢وَلا حَبيبٍ وَلا أَهلٍ وَلا وَطَنٍوَلا اِصطِبارٍ وَلا نَومٍ وَلا أَنَسِ
٣كانَ اللِقا ساعَةً وَالبَينُ آخَرَهاأَقبِح بِهِ مِن طَلاقٍ لَيلَةَ العُرُسِ
٤لَم يَصبِرِ الدَهرُ مِقدارَ الخِطابِ لَهُلِمُحسِنٍ إِن أَسا لا كانَ كُلُّ مُسي
٥طالَ الزَمانُ وَما أَنسى عُهودَهُموَكُلُّ عَهدٍ إِذا طالَ الزَمانُ نُسي

اقرأ أيضًا لـالقاضي الفاضل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17020