انتقل إلى المحتوى
انضم

مللت الحياة وكثر السهر

عبد الله الزايد
١مللت الحياة وكثر السهرورمت الممات وسكنى الحفر
٢ففي الموت بعد عن النائباتإذا ما الزمان جفا أو غدر
٣وفي الموت قصف لسهم القضاوفي الموت كسر لسيف القدر
٤غريب الديار خلي الوفاضفلا لي صحب ولا لي مقر
٥هنالك تحت سجف الظلاموفوق فراش الثرى والحجر
٦ترى القلب بارح كل الهموموعاد إلى رشده واستقر
٧لقد عفتُ كل أماني الشبابولما أعش مثل عيش الزهر
٨ومل فؤادي عراك الحياةكأني شيخ رذيل العمر
٩ومالت بعودي دواعي الشجونفحطت شباباً زها وازدهر
١٠أروم الأماني وأسعى لهافألقى سراباً وشؤماً وشر
١١وداعاً وداعاً نجوم السماوداعاً وداعاً ضياء القمر
١٢وداعاً وداعاً خرير المياهوداعاً وداعاً حفيف الشجر
١٣سلام عليك هبوب الرياحسلام عليك رنين المطر
١٤سلام عليك رحيق اللمىسلام عليك أنين الوتر
١٥خليلي صبا على الثرىوصفا الحصى وأقيما الحجر
١٦وطوفا بقبري قبيل القفولففيه عظات وفيه عبر
١٧وطيرا لأهلي بعد المصابإذا الدمع منهم همى وانفجر
١٨على ابن وحيد غريب الدياربقلب كواه الجوى فانفطر
١٩فحنا عليهم بخير العزاءمفاجيع أخشى عليهم ضرر
٢٠وطوفا ببيتي قبيل الرجوعإذا ما الصراخ علا واستعر
٢١ولا تبكيا أنه موقفيذيب القلوب ويعمي النظر
٢٢وعوداً سريعاً إلى حفرتيفإني أخشى حلول الضجر
٢٣ولا ترويا لي عن عالمينولكن عن الشعراء والسمر
٢٤أود لو أني قبيل الشروقأناجي الملائك دون البشر
٢٥وأجعل حداً لهذا البلاوإن تك يا صاح إحدى الكبر
٢٦ولكن صغاراً بذاك الحمىخشيت أيتمهم في الصغر

اقرأ أيضًا لـعبد الله الزايد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 170264