انتقل إلى المحتوى
انضم

وشد وثاقي في الهوى وشكرته

القاضي الفاضل
١وَشَدَّ وَثاقي في الهَوى وَشَكَرتُهُفَلَو لَم يُرِدني لَم يَشُدَّ وَثاقي
٢عَسى تُعقِبُ الأَيّامُ حالاً بِغَيرِهافَيُعقِبُ ضيقَ الهمِّ ضيقُ عِناقي
٣مَتى يَفرَحُ المُضنى بِيَومِ لِقائِهِإِذا كانَ مَشفوعاً بِعامِ فِراقِ
٤وَزَفَّ لِيَ الدُنيا عَقيلَةَ خاطِبٍفَما خِلتُهُ إِلّا كِتابَ صَداقِ

اقرأ أيضًا لـالقاضي الفاضل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17051