انتقل إلى المحتوى
انضم

وددت لو ان القلب كان لساني

القاضي الفاضل
١وَدِدتُ لَوَ انَّ القَلبَ كانَ لِسانيلَعَلَّ بَياناً فيهِ فَوقَ بَيانِ
٢وَلَكِنَّهُ لَمّا أَتَاهَ بَيانَهُأَبانَ عَنِ الإِخفاقِ بِالخَفَقانِ
٣وَما أَهمَلَ الدَمعَ الَّذي هُوَ هاملٌبَريءٌ مِنَ الإِهمالِ وَالهَمَلانِ
٤وَقالَ لِمَن يَهواهُ صَرَّفَني الهَوىفَفي يَدِ عِتْبِي اليَومَ ثِنيُ عِناني
٥فَيا لَشُجاعٍ إِن لَقيتُ بِهِ الهَوىوَإِن أَلقَ أَحباباً فَيا لِجَبانِ
٦فَيا مُمرِضاً لَو طَبَّني لَأَقامَنيوَيا هادِماً لَو رَقَّ بي لَبَناني
٧أَأَبهَتُهُ يَوماً بِشَكوى جَفائِهِمَتى كانَ يَوماً واصِلي فَجَفاني
٨وَأَفرَطَ أَنواراً فَضَلَّ مَكانُهُوَأَفرَطُتُ إِشفاقاً فَضَلَّ مَكاني
٩فَحَلَّ ظَلامي أَو فَحَلَّ ضِياؤُهُفَلَستَ تَراهُ أَو فَلَستَ تَراني

اقرأ أيضًا لـالقاضي الفاضل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17123