انتقل إلى المحتوى
انضم

يا ديار الأحباب عابثك الده

القاضي الفاضل
١يا دِيارَ الأَحبابِ عابَثَكِ الدَهرُ فَكانَ الجَوابُ مِن أَجفاني
٢وَخُيولي الدُموعُ وَالنَفَسُ الصاعِدُ شَوطي وَوَجنَتي ميداني
٣فَإِذا قُلتُ أَينَ داري وَقالواهِيَ هَذي أَقولُ أَينَ زَماني
٤وَطَنُ العاشِقِ الوِصالُ وَإِلّافَهوَ عَينُ الغَريبِ في الأَوطانِ
٥وَعَذابُ الغَرامِ أَعذَبُ في خاطِرِ حُبّي مِن راحَةِ السُلوانِ
٦بارَكَاللَهُ لِلعَواذِلِ في الماءِ وَهَنّا العُشّاقَ بِالنيرانِ
٧إِنَّ في الحُبِّ سرَّ مَعنىً فَدَعهُمأَبَداً جاهِلينَ سِرَّ المَعاني

اقرأ أيضًا لـالقاضي الفاضل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17133