انتقل إلى المحتوى
انضم

وبات يحييني على رغم كاشح

القاضي الفاضل
١وَباتَ يُحَيّيني عَلى رَغمِ كاشِحٍبِما لَم أَكُن لَولا الرِضا أَتَمَنّاهُ
٢بِخِمرَينِ خِمرٍ فَوقَ وَردَةِ خَدِّهِيَرِقُّ وَخَمرٍ في أَقاحِ ثَناياهُ
٣فَوَلّى ضِياءُ الصُبحِ مِن خَوفِ فَرعِهِوَوَلّى ظَلامُ اللَيلِ خَوفَ مُحَيّاهُ
٤وَقَد غِبتُ مِن فَرطِ السُرورِ بِقُربِهِكَأَنّي ما أَلقاهُ لَيلَةَ أَلقاهُ
٥وَقَبَّلتُهُ عَن أَن يَفوهُ بِعَتبِهِوَأَجلَلتُهُ عَن أَن أَبوحَ بِشَكواهُ
٦إِذا اِهتَزَّ في حَلي وَقَبَّلَ ثَغرَهُمُحِبٌّ فَسُقياهُ سَقاهُ وَغَنّاهُ

اقرأ أيضًا لـالقاضي الفاضل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17138