انتقل إلى المحتوى
انضم

سار فلك الصفا

فيكتور خياط
١سار فُلْكُ الصفا بنا في المساءِداحرًا حملةَ الدُّجى والماءِ
٢طاحَ ينسلُّ يمنةً ويسارًابين داعي الهنا ووَقْعِ الغناء
٣وصفيرٍ يحكي العويلَ صداهوضجيجٍ يُفْضي إلى الجوزاء
٤فاعتلى المركبُ الصغيرُ كمنطادٍ يروم المسيرَ فوق الماء
٥تارةً ينثني وطوْرًا تراهيتثنَّى كالحيَّةِ الرَّقْطاء
٦موجةٌ بعد موجةٍ بعد أخرىكجبالٍ يَمِدْنَ في البيداء
٧زمجرَ الريحُ فوقَها ثم أرغَىزَبَدُ البحر منذرًا بقضاء
٨وعلا من منافذ الفُلْكِ صوتٌكزئيرٍ مُروِّعٍ وعُواء
٩ودخانٌ يثور فيه شرارٌصاعدًا كالغمام نحو الفضاء
١٠وصُراخٌ فجهشَةٌ فبكاءٌفوداعُ الآباءِ للأبناء
١١وتراءتْ لنا على البُعد أرضٌخالَها البعض شُعلةً من ذُكاء
١٢وفريقٌ قضوا عجابًا وقالوانَيْزكٌ قد هوى من الخضراء
١٣حملَتْه البحارُ فاعجَبْ لنارٍلم تُصِبْها المياهُ بالإطفاء
١٤كلَّما سارتِ السفينةُ بانتتلكمُ الأرضُ فتنةً للرائي
١٥قد أحاطتْ بها الجزائرُ والأعــلامُ والرابياتُ كالخُفَراء
١٦ومروجٌ نضيرةٌ وغياضٌومَريعُ الحدائقِ الغنّاء

اقرأ أيضًا لـفيكتور خياط

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 171499