انتقل إلى المحتوى
انضم

أمؤنبي في الحب لا متواني

أبو الطيب الغزي
١أمؤنِّبي في الحبِّ لا متوانيما أنت من ولهي ومن سلواني
٢لا تسقني ماء الملام فإنَّماعيناي من ماء الهوى عينانِ
٣وله بجانحتيَّ صون حديثهدينٌ وشأني مخبرٌ عن شاني
٤لولا ضرامٌ شبَّ بين جوانحيلغرقتُ من غربيَّ بالطُوفانِ
٥رفقاً فلا غير المنية والجوىهو أوَّلٌ وهي المحلُّ الثاني
٦ليت الذي فهقت كؤوس جفونهأنهى بهنَّ إليك ما سقَّاني
٧إنَّ المذرَّبةَ الظُّبي ولحاظهأنَّى اتَّجهتُ من الهوى سيَّانِ
٨لله من أجفان جؤذرِ كلَّةٍيرعى الحشا بدلاً عن الحوذانِ
٩يطفو النَّعيم على غرارة وجههفترفُّ منه شقائق النُّعمانِ
١٠متوضِّح القسمات يبرح خالباًمنِّي جناني جاذباً بعناني
١١وبغيضةٌ سبل الغرام إليَّ مالم يعتسفها ضلَّة الهجرانِ
١٢وسبيَّةٍ من خمر عانة مزَّةنظم المزاج بها عقود جمانِ
١٣قتلت بصوبٍ من صبير غمامةٍلمعت بمثل مصابح الرُّهبانِ
١٤فرعٌ تمكَّن من نصابٍ دونهأخذُ الكميِّ بمنكبي ثهلانِ
١٥يقظٌ بأعقاب الأمور كأنَّمايدلي بجاسوسٍ إلى الكتمانِ
١٦لا تطَّبيهِ مدامةٌ تجلى علىعزف القيان ورنَّة العيدانِ
١٧عمَّت فضائله وذاع نوالهُكالشَّمس لا تخفى بكلِّ مكانِ
١٨واستجلِها عذراء عُلَّ رضابُهاحمراء تهزأ بالنجيع القاني
١٩شُجَّت بذي خصرٍ يبدِّد فوقهاحبَيَاً يجول كأعين النِّينانِ

اقرأ أيضًا لـأبو الطيب الغزي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 171805