١جاءَ النَسيم وَنشره يتصببالنشر نشر القوم من يتطيب ٢أَهدى لَنا من طيه أَو طبهطيباً لأحياء القُلوب مجرب ٣اشرقت من شرق ايا ريح الصباوانا بغرب مكمد او متعب ٤يا حبذاه وَحبذا نفحاتهلَولا النَسيم لكاد عَقلي يَذهَب ٥فَلعلَه دار الأَحبة دارهأَولا فما هَذا العَبير الطيب ٦قَلبي يقلب كفه وقت الدعابلقا الأَحبة وَالحوادِث قلّب ٧مالي اغرب وَالدَواعي جمةشَمسي بمشرقها علام المغرب ٨يا ناق سيري واقصدي وجه الصباوالمم بربع فيه سعدك ينجب ٩عرج عَلى كثبان تونس تَرتَويفَعلي الباش غمام صيب ١٠اما النَسيم فانه هباتهوَهباته القمران أَو ما يقرب ١١ذاك العَلي الالمعي لمعانهيغشى سناه النيرات فتحجب ١٢ذاكَ النجار المُستَطيل نجادهذاك الفخار المُستَطيل السلهب ١٣مجد كَبير شامِخ مُتناولدل الكَواكِب في المَواكِب أَهيب ١٤منه المَعالي أشرقت جنباتهامنه الرَعايا أمنت ما ترهب ١٥منه السَماح بَدا فان كان ابنهقالَت شَهامته بلى اني الأب ١٦ان قلت أَنتَ البحر كنت مقصراًأَو قلت فوق البحر خفت أَكذب ١٧مالي وَذا خل النَدى يَحكي اذنفَلسانه ذلق فَصيح معرب ١٨فَإِذا بَدا للناس هينم ذا لذاهَذا أَخو المَهدي أَم هو أَحسب ١٩وَإِذا تألق فهمه قالوا إِستَمعلابي حَنيفة فهو حي طيب ٢٠من أَروع في الحق يَمضي عزمهمن أَروع في شهوة لا يَغضَب ٢١لا تَعجَبوا لمضائه وَنفاذهيَوم الوَغى فالحلم منه أَعجَب ٢٢وَكَذا ملوك العدل في احكامهافي ضمنها ماء وَنار تلهب ٢٣لَقَد اِستَهان ذوو الفَساد بلينههَيهات ان الرمح لين ينقب ٢٤في السابقين من العصاة زواجرفاصغوا لانذاري فاني اخطب ٢٥وانا الَّذي لازمت طاعة سيديفَأَطاعَني منها غطا لا يذنب ٢٦وَأَنا الَّذي ما بين أعطاف الهدىوَغطائه ووطائه اتقلب ٢٧وَأَنا الَّذي أَوصافه قد أدبتفرسي فَلا تَكبو وَلَيسَ تكبكب ٢٨لِلَّه درى من فَصيح كاتِبلكن خصالك علمتني اكتب ٢٩أَولَيتَني در العَطايا فاِنثَنَتتلك الجَواهِر من لساني تسكب ٣٠وَلَقَد زَرعت مَدائحي في مربعفاعشو شب الكذر الَّذي لا يعشب ٣١ان قيل ذي الأَزهار اني لقيتهاقلت اتئد من مزرع هو طيب ٣٢ضمخت شيبي من عَبير مَديحهفاِنصاغ في عصر الشَباب الأَشيَب ٣٣اطلعتها ازمان بختي غيهبفابيض حين اسود شيبي الغيهب ٣٤وَمَتى تَراءَت منّةٌ في مَنيتييَمشي لِداري قبلَ مشيي المطلب ٣٥قل للنَظير ان اِنتَهى ذا إِن يقلسبق المَقال نظارة المتهلب ٣٦نخب المَعالي حزت هَل من فضلةلِلفَضل تَبقى أَو لغيرك تنسب ٣٧حشرت إِليك جليلها وَحَقيرهاانهارها وَبحارها وَالمذنب ٣٨أَكثرت من نهب المَكارِم ياسناالنادي ترفق أَيهذا المنهب ٣٩فاذا الملوك تبهرجت روضاتهاوَبدت فَضائلك الخَصيية اجدبوا ٤٠طلعت شموسك بينهم فتحجبواوَإِذا أَغار الشمس غار الكوكب ٤١وَإِذا ذكرت وَفضلك استحيت بماكانَت به من فضلها تتعجب ٤٢فالأمن ينشر وَالخيانة تنطَويوَالهدى يضحك من ضلال ينحب ٤٣سابق لمجدك كل من يبغي السباق فَما يزاحم خيل مجدك منكب ٤٤يا ممطر الذهب الغَزير عَطائهالمجتدي يَزهو فَتَحزَن أسحب ٤٥أَنتَ العَزيز فَما لمالك في الهَوان يظل مَلقى وَالعَطايا تنهب ٤٦قَد كنت في كبري أؤمل راحةوَسناك بحر للمدائح متعب ٤٧نظمت عقدي وارتحلت ومأمليلربوعه فَرأيت دَهري يغلب ٤٨ونظرت اعدائي إِذا حاوَرتهمكالتغلبيّ إِذا اتاه مؤوّب ٤٩قَد ضلَّت الآمال في قنصي وَقَدكانَت تَروغ كَما يَروغ الثعلب ٥٠فالحزن منفي وَبسطي حاضروَعَرائس الأَفراح لي تتحبب ٥١ملك تَخاف النائبات عقابهوَالدَهر عَن جيرانه يتنكب ٥٢لَو شمت إِذ أَشكو اذى زمَني لهوَالدَهر يقسم ثم اني اكذب ٥٣ماذا علي من المَدى وَضلالهان كنت عند ظلاله لا أَنكب ٥٤أَنتَ الهدى فلك النَدى فلك النَدالا مستغاث حاتم وَمهلب ٥٥فاليك يقصد من عرته أزمةأَنتَ الَّذي ما آب عنك مخيب ٥٦بزغت شموسك وَالدَنا مغبرةوَالنبت مصفر وَجو أَشهب ٥٧وَالدوح تَشكو من حمورة ريشهاوَالزَرع يَخطو منه شيخ أَحدَب ٥٨وَقَد اِستَغاث البر منك بدعوةفَدَعاكَ بر للسَحائب يثقب ٥٩فَوشى دعاك زروعها بحليّهاقل لي أَوشيك أَخضر أَو أَكهَب ٦٠وَترَكتها موشية بأزاهرشَقي الشَقاء بها وأسعد ربرب المصادر والحقوقرقم القصيدة 171817